كاتب سوري: إيران حسمت المعركة استراتيجياً وواشنطن وتل أبيب أخفقتا في تحقيق أهدافهما
المعلومة / بغداد..
يرى الكاتب والمحلل السياسي السوري أحمد رفعت يوسف، اليوم الاثنين، أن ما جرى في المواجهة الأخيرة يؤكد أن إيران حققت انتصاراً استراتيجياً، رغم الخسائر التي تعرضت لها في الضربة الأولى، معتبراً أن معيار الحسم لا يُقاس بحجم الدمار، بل بقدرة الدولة على الصمود وإفشال أهداف خصومها.
وقال يوسف، في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن “الولايات المتحدة والكيان الصهيوني راهنا على توجيه ضربة قاصمة تؤدي إلى انهيار القيادة الإيرانية وإجبار طهران على الاستسلام، إلا أن قدرة إيران على امتصاص الضربة وإعادة تنظيم مؤسساتها العسكرية والسياسية غيّرت مسار المواجهة، ومنحتها زمام المبادرة في إدارة الصراع”.
وأضاف أن “العقيدة العسكرية الإيرانية بُنيت على مدى عقود بالاستفادة من تجارب فيتنام وأفغانستان والعراق، عبر إنشاء بنية تحتية عسكرية تعتمد على الأنفاق ومنظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة وشبكات الدعم اللوجستي، في حين بقيت العقيدة الأمريكية تعتمد على التفوق التقني والقوة النارية، من دون امتلاك القدرة على حسم الحروب طويلة الأمد”.
وأكد يوسف أن استمرار تماسك إيران وقدرتها على الصمود يمثل العامل الحاسم في ترجيح كفتها، لافتاً إلى أن امتلاكها أوراق ضغط استراتيجية، مثل مضيقي هرمز وباب المندب، يجعل كلفة أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي أعلى مع مرور الوقت، ويصعّب تحقيق أهداف الحرب التي شُنّت ضدها. انتهى/25ح