واشنطن بوست: الهجوم الصاروخي الإيراني على القوات الامريكية كان مفاجئا
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست، الاثنين، ان موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدا مألوفًا فيما يتعلق بإيران، فقد تم تعليق الضربات العسكرية الضخمة التي أُعلن عنها قبل أيام، وتُمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، ومع ذلك، لا يوجد ما يضمن أن محاولة فتح نافذة دبلوماسية في اللحظة الأخيرة ستمنع اندلاع صراع عسكري أوسع، خاصةً بعد ما حدث الأسبوع الماضي.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " في 28 تموز، شنت إيران أول هجوم صاروخي باليستي مفاجئ على مواقع أمريكية، و من الصحيح وصف هذا الهجوم الاستباقي بأنه غير مسبوق في تاريخ العمليات الصاروخية الإيرانية، كما ان الاعتقاد بأن مثل هذا الأمر لن يتكرر هو ضرب من الحماقة".
وأضاف التقرير " تمثل استراتيجية إيران الصاروخية، وتزايد تقبّل الحرس الثوري الإسلامي للمخاطر، الذي يتولى أعضاؤه مسؤولية ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، تحولاً جذرياً في الشرق الأوسط، وبينما تدرس إدارة ترامب خياراتها في الحرب الدائرة مع إيران، من المهم إبقاء الموقف الاستراتيجي الإيراني الجديد نصب أعينها".
وتابع ان " طهران تعتقد أنها قادرة على الانتصار في معركة إرادات و بات من الواضح الآن عدم رغبة واشنطن في خوض حرب طويلة الأمد من شأنها أن تزيد من اضطراب أسواق النفط، وتؤثر سلباً على انتخابات التجديد النصفي، وتستنزف ذخائر ثمينة كالصواريخ الاعتراضية، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت إيران للرد بقوة على كل هجوم أمريكي ضدها منذ انهيار مذكرة التفاهم الشهر الماضي".
وأوضح التقرير انه " وعلى مدى العقد ونصف العقد الماضيين، لم تكتفِ إيران بتنمية ترسانتها من الصواريخ الباليستية، بل حسّنت جودتها أيضاً. فقد منحت الدقة المتزايدة لعدد من الصواريخ الباليستية الحديثة، أحادية المرحلة، قصيرة ومتوسطة المدى، والتي تعمل بالوقود الصلب، طهرانَ أدواتٍ لاستراتيجيات هجومية أوسع، لا تقتصر على ردع الهجمات أو التصدي لها، وقد علّمت التجارب السابقة مع الخصوم طهرانَ أنها قادرة على استخدام هذه القوة بأمان". انتهى/ 25 ض