تقنية جديدة تفك ألغاز التطور البشري
المعلومة / متابعة ..
أماط علماء الوراثة والجينات اللثام عن اكتشاف علمي غير مسبوق داخل الحمض النووي للإنسان الحديث، مؤكدين العثور على آثار وراثية جينية تعود لأسلاف بشرية مجهولة الهوية بالكامل، لم يتم التوصل إلى بقاياهم الأحفورية أو جينوماتهم حتى الآن.وأثبتت التحليلات المختبرية الحديثة، أن شظايا من هذا الإرث الوراثي الغامض تنتشر لدى جميع المجموعات السكانية الحالية، بما في ذلك شيفرات جينومية كان يعتقد في السابق أنها مقتصرة حصراً على الإنسان الحديث (Homo sapiens).
وبحسب المعطيات العلمية، فإن تاريخ التطور البشري شهد عيش مجموعات قديمة إلى جانب الإنسان العاقل، أبرزها (نياندرتال) الذي استوطن أوروبا وغرب آسيا، وإنسان (دينيسوفا) المكتشف في سيبيريا والتبت، حيث حصلت عمليات تزاوج واختلاط جيني بين هذه السلالات عقب الهجرات البشرية الأولى.
وواجهت الفرق البحثية تعقيدات بالغة في رصد هذه الآثار داخل مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، نتيجة الظروف المناخية الحارة التي تسرّع تحلل الحمض النووي القديم، مما دفع الخبراء إلى ابتكار تقنية رياضية متطورة أطلق عليها اسم (TRACE)، نجحت في تفكيك آلاف الأشجار التطورية الصغيرة داخل الصبغيات البشرية المعاصرة، وتحديد الامتداد الزمني للأسلاف المفقودين بدقة متناهية. انتهى/ 25م