حملة شعبية في المانيا لمنع صفقة شركة فولكس فاجن مع شركات السلاح الإسرائيلية
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لوكالة انباء الاناضول التركية ، الأربعاء، ان ناشطين المان تعهدوا بتكثيف حملتهم ضد صفقة فولكس فاجن المحتملة مع شركات الدفاع الإسرائيلية لتصنيع مكونات لأنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية في مصنع أوسنابروك.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، عن المتحدث باسم الحملة قوله إن "الشراكة مع شركة إسرائيلية مملوكة للكيان ستدعم حروب إسرائيل الاجرامية في المنطقة"، وبينما تدرس فولكس فاجن تحويل أحد مصانعها الألمانية من إنتاج السيارات المدنية إلى تصنيع مكونات لأنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، يكثف نشطاء السلام المحليون جهودهم لوقف هذه الخطوة".
وتأتي هذه الحملة وسط تقارير تفيد بأن شركة فولكس فاجن تُجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة المملوكة للكيان، بشأن إعادة توظيف مصنعها في أوسنابروك بعد توقف إنتاج سيارات الركاب عام ٢٠٢٧".
ووفقًا لصحيفة فايننشال تايمز، يُمكن للموقع تصنيع مكونات نظام القبة الحديدية الإسرائيلي للدفاع الجوي، بما في ذلك منصات الإطلاق ومركبات النقل ومولدات الطاقة ولم تُؤكد فولكس فاجن أي اتفاق، وتُشير إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بشأن مستقبل المصنع".
وأوضح التقرير انه " وحتى في غياب اتفاق مُؤكد، أعلنت مبادرة أوسنابروك للسلام أنها تُخطط لتكثيف حملتها الشعبية لوقف الصفقة، من خلال تنظيم مسيرات وفعاليات عامة ومظاهرات، إلى جانب العمل مع الجماعات المحلية لحشد الدعم لإبقاء المصنع مُركزًا على الإنتاج المدني".
وقالت المتحدثة باسم مبادرة أوسنابروك للسلام، ماري دومينيك غويارد نحن "نعمل مع شركاء مختلفين في التحالف لحشد الدعم في المدينة للاستخدام المدني للمصنع، ونُوضح أسباب رفضنا لإنتاج الأسلحة"، مضيفة ان "التحدي الأكبر الذي يواجه المجموعة هو إقناع الناس بأن توسيع إنتاج الأسلحة يُقوّض الأمن بدلاً من تعزيزه".انتهى/ 25 ض