بعد الاعتداءات..هل يحقّ للعراق مقاضاة واشنطن والرياض دوليًا؟ خبير قانوني يوضح
المعلومة/خاص
أكد الخبير القانوني علي التميمي، الأربعاء، أن للحكومة العراقية الحقّ بتقديم شكوى بالضد من واشنطن والرياض أمام الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية جراء الضربات العسكرية الاخيرة التي طالت سبع محافظات، وكذلك طرد السفرين الامريكي والسعودي استنادا لاتفاقية فينا.
وقال التميمي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إنّ الضربة الأمريكية – السعودية تعدُّ عدوانًا وإعلان حرب وانتهاكا لسيادية العراق وفقًا للمواد (1،2،3،18) من ميثاق الأمم المتحدة"، مشددًا على أن" للعراق الحق بتقديم شكوى ضد السعودية بموجب المادة(99) من ميثاق الامم المتحدة".
وأعتبر الخبير القانوني أنَ" هذه الاجراءات أمر متاح للعراق بعد توفر الادلة التي تؤكد بانه لم يقم باستخدام اراضيه لضرب السعودية"، مضيفًا ان "هذه الادلة تعطي أيضًا للعراق الحق المطالبة بوضع السعودية تحت طائلة البند الفصل السابع ضمن ميثاق الامم المتحدة كإجراء أولي".
وأضاف أن "بإمكان الحكومة العراقية تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية في محكمة العدل الدولي (هي الذراع القضائي للأمم المتحدة)، كونها انتهكت في ضربتها الأخيرة بنود الاتفاقية الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية الموقعة في العام 2008، والّتي تشترط دفع تعويضات مثل هكذا حالات".
وأوضح التميمي أن" القانون الدّولي يسمح للعراق بمطالبة محكمة العدل الدولية بالزام الولايات المتحدة الأمريكية بدفع تعويضات له جراء هذه الضربات، وإحالة هذه الملف بشكل كامل إلى مجلس الأمن"، مبينًا أن" نصوص اتفاقية فينا لعام 1961 والخاصّة بالعلاقات الدبلوماسية في موادها (9،42،43) المطالبة بطرد سفريّ الولايات المتحدة الامريكية والسعودية من العراق واعتبراهما شخصين غير مرغوب بهما". انتهى 25 د