edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. اتفاق مكة أمام اختبار المصالح.. تحالف هش مصيره الانهيار
اتفاق مكة أمام اختبار المصالح.. تحالف هش مصيره الانهيار
تقارير

اتفاق مكة أمام اختبار المصالح.. تحالف هش مصيره الانهيار

  • Today 14:04

المعلومة/ تقرير..
تواجه ما تعرف بـ"اتفاقية مكة" بين السعودية وتركيا وباكستان تحديات سياسية وإقليمية متزايدة، في ظل تباين حسابات أطرافها واختلاف مواقفها من ملفات المنطقة، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن قدرتها على التحول إلى تحالف متماسك ومستدام، وسط قراءات سياسية ترى أن الاتفاق قد يبقى في إطار التنسيق الإعلامي والسياسي أكثر من كونه ترتيبات عسكرية فعلية.
ويشير مختصون إلى أن تباين المصالح بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، فضلاً عن اختلاف مواقفها تجاه ملفات سوريا ولبنان واليمن والكيان الصهيوني وإيران، يمثل أحد أبرز العوامل التي قد تحد من قدرة الاتفاق على تحقيق أهدافه المعلنة.
إطار إعلامي أكثر من كونه عسكرياً
وفي هذا السياق، أكد المختص بالشأن الباكستاني هادي حسين أن اتفاقية مكة تمثل إطاراً إعلامياً أكثر من كونها تحالفاً عسكرياً، مبيناً أن وجود خلافات جوهرية بين أطرافها، إلى جانب عدم رغبة باكستان في الانخراط بصراعات السعودية، يجعل الاتفاق أمام تحديات كبيرة تحول دون نجاحه مستقبلاً.
وقال حسين في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "اتفاقية مكة هي شكل إعلامي أكثر مما هو شكل عسكري"، مبيناً أن "باكستان لا تريد المغامرة في الصراعات التي تخوضها السعودية وعدوانها على اليمن والعراق وغيرها من الملفات".
وأضاف أن هناك "اختلافات كبيرة بين تركيا والسعودية في عدد من الملفات، من بينها لبنان وسوريا"، مشيراً إلى أن "هذه الخلافات من شأنها التأثير على أي تحالف ثلاثي يجمع الرياض وأنقرة وإسلام آباد".
وأوضح حسين أن الإعلان عن اتفاق مكة جاء "بأوامر أمريكية بهدف بناء تكتل قوي في الشرق الأوسط يراد منه مجابهة إيران ومحور المقاومة"، لافتاً إلى أن "طبيعة المصالح المتباينة بين الدول المعنية تجعل تحقيق أهداف هذا التكتل أمراً معقداً".
وأكد أن الاتفاق "لن يكتب له النجاح في المستقبل"، عازياً ذلك إلى "وجود العديد من العوامل السياسية والإقليمية التي تحول دون تحوله إلى تحالف متماسك وقادر على الاستمرار، فضلاً عن اختلاف حسابات كل دولة تجاه الملفات والصراعات في المنطقة".
تباين الأجندات يهدد الاتفاق
من جانبه، أكد القيادي في كتلة الإعمار والتنمية علي الفتلاوي أن الاتفاق الثلاثي بين السعودية وتركيا وباكستان، والمسمى بـ"اتفاقية مكة"، سينهار في القريب العاجل بسبب اختلاف وتعارض نوايا وأجندات أطرافه.
وقال الفتلاوي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "إعلان اتفاقية مكة بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد يفتقر للتجانس في رؤى الأطراف الثلاثة"، مبيناً أن "تركيا بزعامة رجب طيب أردوغان تحاول تمديد نفوذها في المنطقة العربية على غرار ما فعلته في سوريا، في حين تملك السعودية رؤية طموحة للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط".
وأضاف أن "باكستان في المقابل دعت على لسان رئيس وزرائها امس إلى أن يكون لها دور واضح في الوقوف ضد الكيان الصهيوني، وهو ما يمثل تبايناً صريحاً في التوجهات".
وأشار الفتلاوي إلى أن "هذا التناقض الصارخ في رؤى أطراف الاتفاقية لن يروق للولايات المتحدة الأمريكية بشكل عام"، مؤكداً أن "اختلاف المصالح والأجندات سيكون دافعاً رئيساً لانهيار هذه الاتفاقية بأسرع وقت ممكن".
وبينما تحاول الأطراف الثلاثة تقديم الاتفاق باعتباره إطاراً للتنسيق والتعاون، فإن تضارب الأولويات الإقليمية لكل دولة يضعه أمام اختبار حقيقي؛ فبين طموحات أنقرة الإقليمية، وحسابات الرياض، وحرص إسلام آباد على تجنب الانخراط في صراعات المنطقة، تبدو فرص تشكل تحالف متماسك موضع شك. انتهى/25 ز

الأكثر قراءة

الدولار يستقر في بغداد ويرتفع بأربيل

استقرار الدولار في بغداد وارتفاعه في أربيل مع إغلاق...

  • إقتصاد
  • 2 Aug
ارتفاع سعر صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق الأسواق

ارتفاع سعر صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق...

  • إقتصاد
  • 8 Aug
ارتفاع أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة

ارتفاع أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة

  • إقتصاد
  • 6 Aug
سعر الدولار اليوم.. تفاوت محدود بين بغداد وأربيل والبصرة

سعر الدولار اليوم.. تفاوت محدود بين بغداد وأربيل...

  • إقتصاد
  • 8 Aug
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا