الغارديان : ترامب غدا اضحوكة امام العالم بتهديداته الفارغة
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية ، السبت، ان التعرّض للسخرية هو أشدّ ما يكرهه دونالد ترامب، وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر على شنّه حربًا اختيارية ضد إيران، يُخاطر الرئيس الأمريكي بتعرضه للسخرية وهو يُكافح لتحقيق نصر عسكري، بينما يُهدّد مرارًا وتكرارًا بقصفٍ ايران، ثمّ يتراجع مُتذرّعًا باستئناف المفاوضات.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "النقاد يرون أن سلسلة الإنذارات والتراجعات هذه أصبحت أشبه بفيلم كوميدي فقد اعتمد التكتيك نفسه سبع مرات منذ بدء حربه بالتنسيق مع إسرائيل في 28 من شباط الماضي".
وأوضح التقرير انه " وعلى الرغم من المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان بشأن الملاحة في مضيق هرمز، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، ولا يزال هذا الممر المائي ذو الأهمية الاستراتيجية البالغة - والذي كان يُمثل خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب مغلقًا".
وانتقد الصحفي والمعلق البريطاني المخضرم أندرو نيل بشدة مزاعم ترامب، واصفًا إياها بأنها تستحق جائزة نوبل للسلام التي يُعرف عنه شغفه بها، وقال نيل ساخرًا في برنامج "تايمز راديو": "لقد حقق السلام في الحرب الإيرانية ثماني مرات خلال الأشهر الخمسة الماضية. ماذا يُمكن للمرء أن يفعل أكثر من ذلك ليستحق جائزة نوبل للسلام؟"، مضيفا اننا "نُضيّع وقتنا حتى في تحليل هذه المزاعم، لأنها إما عديمة الجدوى، أو أنه يُغيّر موقفه تمامًا في غضون 24 ساعة، وكأننا نقرأ توقعات الطقس".
ويقول المحللون إن خطاب ترامب المتقلب والمتخبط بشأن الحرب يكشف عن غياب استراتيجية واضحة وجهل عميق بخصمه، ويهدد بكارثة انتخابية في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في تشرين الثاني المقبل ، كما يعتقد مهرزاد بروجردي، نائب رئيس جامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا وعالم السياسة فيها، أن فشل الرئيس الأمريكي في فهم قادة النظام الإسلامي في إيران قد قاده إلى طريق مسدود من التهديدات غير الفعالة والتي تأتي بنتائج عكسية". انتهى/ 25 ض