edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. خبير لبناني: الرهان الصهيوني على إرهابيي سوريا لضرب محور المقاومة سيكون فاشلاً
خبير لبناني: الرهان الصهيوني على إرهابيي سوريا لضرب محور المقاومة سيكون فاشلاً
دولي

خبير لبناني: الرهان الصهيوني على إرهابيي سوريا لضرب محور المقاومة سيكون فاشلاً

  • 10 Aug 13:13

المعلومة/ بغداد.. 
أكد المحلل السياسي اللبناني نبيل سرور، اليوم الاثنين، أن رهان الحكومة الصهيونية على استخدام الجماعات الإرهابية في سوريا لضرب أمن واستقرار المنطقة واستهداف صمود محور المقاومة سيكون رهاناً فاشلاً.
وقال سرور في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن "الرهان الصهيوني على استخدام الإرهابيين في سوريا لضرب الأمن والاستقرار في المنطقة واستهداف صمود محور المقاومة لن يحقق أهدافه"، مبيناً أن "محاولات توظيف الجماعات الإرهابية لخدمة المشاريع الإسرائيلية لن تقود إلى النتائج التي تسعى إليها الحكومة الصهيونية".
وأضاف أن "المنطقة تواجه مخططات تهدف إلى إضعاف قوى المقاومة وزعزعة الاستقرار، إلا أن هذه الرهانات ستصطدم بإرادة الشعوب وقدرتها على مواجهة المشاريع التي تستهدف أمنها وسيادتها".
وأشار سرور إلى أن "محاولات ضرب محور المقاومة عبر الجماعات الإرهابية تمثل جزءاً من مشروع أوسع لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة"، مؤكداً أن "الرهان على هذه الجماعات سيكون مآله الفشل".انتهى/25ز

الأكثر قراءة

إطفاء وزوال  ديون الكهرباء بانتظار القرار

إطفاء وزوال  ديون الكهرباء بانتظار القرار

  • 19 Sep
المقاومة تُحبط مشروع الاحتلال.. وتضع السلطة والسفير أمام استحقاق السيادة..!

المقاومة تُحبط مشروع الاحتلال.. وتضع السلطة والسفير...

  • 15 Sep
ترامب وعقدة الفشل أمام إيران والصين

ترامب وعقدة الفشل أمام إيران والصين

  • 24 May
عادل الشرار

الأمن السيبراني في جامعات العراق لأول مرة

  • 24 Sep 2022
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا