الكابينة الوزارية في خانة المؤامرة.. هل تعمدت جهات سياسية تعطيلها في الجلسة الأولى؟
المعلومة / خاص..
أكد المحلل السياسي داود الحلفي, اليوم الأثنين, أن عدم استكمال الكابينة الوزارية ينعكس سلباً على أداء الحكومة، ويصيب عملها بخلل واضح، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة يفترض أن يتم بمصداقية كبيرة وتخطيط مسبق لضمان نجاح البرنامج الحكومي.
وقال الحلفي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "النقص الحاصل في تسع وزارات، ولا سيما الوزارات الأمنية يؤثر بشكل كبير على أداء الحكومة والوزارات المعنية، ويحد من قدرتها على تنفيذ مهامها بالشكل المطلوب".
وأضاف أن "المحاصصة تمثل حجر عثرة أمام عمل الحكومات في العراق، وهي بمثابة السوس الذي ينخر أي برنامج حكومي"، مبيناً أن "الإصرار على المحاصصة يعني الإصرار على الفشل، والإصرار على الفشل يعني تعمد إيذاء الشعب وتأخير نمو البلاد".
وأوضح الحلفي أن "تراجع مستوى الخدمات في قطاعات الكهرباء والماء والبنى التحتية يلحق ضرراً كبيراً بالمواطن، بخلاف المسؤولين الذين يعيشون في حالة من الرفاه ويتمتعون بمختلف الإمكانيات والوسائل التي توفرها لهم الدولة".
وأشار إلى أن "استمرار التخطيط بهذا الاتجاه قد يكون أمراً مبيتاً ومقصوداً"، معتبراً أن "تكرار الفشل مرة أو مرتين أو ثلاثاً يعني وجود جهات تضغط للإبقاء على العراق في وضعه الحالي ومنع تقدمه".
وبيّن الحلفي أن "البرلمان يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية تعطيل استكمال الكابينة الحكومية"، لافتاً إلى أن "البرلمان تحول الى برلمان كتل وليس برلمان شعب، وممثلوه يمثلون الكتل السياسية وليس الشعب".
وتابع أن "هناك حالات شاذة كثيرة داخل البرلمان جعلته بعيد عن تطلعات الشعب العراقي"، متهماً الكتل السياسية بالسعي إلى إبقاء العراق غير متطور وغير متحرر وإرادته مسلوبة". أنتهى 25 ص