خوفا من التهديدات الإيرانية..ترامب يسافر سرًا من تركيا
المعلومة/ ترجمة ..
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس كان على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" أثناء مغادرته قمة الناتو لكن في الواقع، تضمنت مغادرته خدعة مُحكمة لإخفاء رحلته، فيما علمت الصحيفة ان التهديدات الإيرانية دفعت إلى تنفيذ عملية استثنائية الشهر الماضي، حيث سافر سرًا من تركيا على متن طائرة عسكرية بديلة، بينما كان البيت الأبيض يُصرّح بأنه على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون".
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "هذه المهمة السرية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، دون علم الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض الذين اعتقدوا أنهم على متن الطائرة نفسها التي كان الرئيس على متنها، وذلك وفقًا لوثائق اطلعت عليها الصحيفة".
وأضاف انه "وفي أنقرة، استقل ترامب طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة أمام عدسات التلفزيون،وبعد دقائق، نُقل سراً إلى طائرة أصغر حجماً وهي طائرة نقل عسكرية من طراز C-32A - عبر شاحنة تموين مطار تُستخدم عادةً لتحميل الوجبات والإمدادات الأخرى قبل الرحلة، وفقاً لمسؤول أمريكي ومعلومات مؤكدة اطلعت عليها الصحيفة وأوضح المسؤول أن هذا جعل طائرة الرئاسة الأمريكية "تمويهاً" بوجود وسائل الإعلام وبعض موظفي البيت الأبيض على متنها".
وتابع ان "هذه المناورة أدت إلى إخفاء موقع ترامب الحقيقي عن الرأي العام الأمريكي والعديد من كبار المسؤولين الأمريكيين لساعات وبعد مرور أسابيع، لا يزال من غير الواضح مدى إطلاع الإدارة الأمريكية على تفاصيل العملية".
وأوضح التقرير انه "ولعقود، كان من النادر أن يسافر رؤساء الولايات المتحدة دون مرافقة أعضاء من الصحافة التابعة للبيت الأبيض، بصفتهم ممثلين عن الرأي العام الأمريكي، وقد سافر صحفيون إلى مناطق الحرب مع العديد من الرؤساء، بمن فيهم ترامب، وجو بايدن، وباراك أوباما، وجورج دبليو بوش، في الساعات الأولى التي أعقبت هجمات الحادي عشر من أيلول عام ٢٠٠١، لم يكشف مسؤولو إدارة بوش على الفور عن مكان وجود الرئيس، واكتفوا بالقول إنه نُقل إلى "مكان غير مُعلن". لكنهم لم يُصرّحوا بأنه في مكان آخر، وبعد ساعات قليلة، كشف المسؤولون أنه نُقل جوًا إلى منشأة عسكرية في نبراسكا". انتهى/ 25 ض