edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. حين يصبح الطلبة والنساء مشروعاً للتغيير.. من يراقب برامج التأهيل والأجندات الأمريكية؟
حين يصبح الطلبة والنساء مشروعاً للتغيير.. من يراقب برامج التأهيل والأجندات الأمريكية؟
تقارير

حين يصبح الطلبة والنساء مشروعاً للتغيير.. من يراقب برامج التأهيل والأجندات الأمريكية؟

  • Today 16:59
  • 1 Shares

المعلومة / بغداد ..
تتزايد في العراق خلال السنوات الأخيرة برامج التبادل الثقافي والقيادي الموجهة إلى طلبة المدارس والجامعات والشباب، بعضها ترعاه أو تموله السفارة الامريكية في العراق .
ومن هذه البرامج اعداد القادة الشباب وتطوير الفكر القيادي لطلاب الجامعات، وبرامج تيك وومن لتمكين الفتيات والنساء ، والذي تقدمه السفارة الأمريكية في بغداد والقنصلية في أربيل بناء على ما يسمى بالتميز المهني للشخصيات التي يتم اختيارها، فضلا عن برامج الجهات الدولية والأوروبية للقادة الواعدين في العراق بمنح يقدمها الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية.
ومن بين أبرز هذه البرامج برنامج التبادل للقيادات العراقية الشابة  (IYLEP)، الذي يستهدف طلبة المدارس الثانوية وطلبة الجامعات. 
ووفق المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للبرنامج، فإنه ممول من السفارة الأمريكية في بغداد ووزارة الخارجية الأمريكية، وتنفذه منظمة  World Learning، وقد استفاد منه منذ إطلاقه عام 2007 أكثر من ثلاثة آلاف طالب ومشارك ومرشد.
السؤال هنا لا يتعلق فقط بمدة سفر الطلبة أو الجهة التي تمول البرنامج، بل بمحتواه التعليمي تحديداً، فإذا كان الهدف المعلن هو إعداد جيل يمتلك مهارات القيادة والعمل المجتمعي، فمن المهم أن يعرف أولياء الأمور والجهات التعليمية العراقية: ما المواد التي تقدم للطلبة؟ ومن يحدد محاور التدريب؟ وما طبيعة الورش والنقاشات التي يخضع لها المشاركون؟ وهل تتضمن موضوعات سياسية أو اجتماعية أو ثقافية تتجاوز الإطار التعليمي والتبادل الثقافي والاجتماعي وبما يتناسب مع طبيعة مجتمعنا العراقي ؟
وهذه التجربة قد تمنح الطالب مهارات مهمة في اللغة والتواصل والعمل الجماعي والتعرف إلى ثقافات أخرى، لكنها في الوقت ذاته تجعل من الضروري وجود آلية عراقية واضحة لمراجعة المحتوى، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بطلبة في سن المدرسة.
وهنا تبرز علامة استفهام أساسية: ما دور وزارة التربية العراقية في مثل هذه البرامج التي تستهدف طلبة المدارس؟
هل تملك الوزارة قاعدة بيانات بالمشاركين؟ وهل تطلع مسبقاً على المناهج والورش والأنشطة التي يتلقاها الطلبة؟ وهل توجد جهة تربوية مختصة تقيّم محتوى البرامج قبل سفر الطلبة وبعد عودتهم؟ وهل يتم إعداد تقارير عن أثر التجربة في الطلبة؟
وتداولت بعض المعلومات حديثاً عن سفر دفعتين من الطلبة، بواقع 300 طالب لكل دفعة، بما يعني نحو 600 مشارك. ولذلك يحتاج الأمر إلى توضيح رسمي من الجهة المنظمة أو السفارة الأمريكية والجهات العراقية ذات العلاقة قبل اعتماد الرقم في مادة صحفية.
كما أن الموقع الرسمي للسفارة الامريكية يشير إلى أن المشاركين العراقيين الذين تم اختيارهم لبرنامج 2025 أُعيدت جدولة مشاركتهم ضمن دورة 2026، وأن البرنامج أعلن أن رحلة الطلاب الأمريكيين المشاركين مع العراقيين تمتد من 3 إلى 23 تموز الماضي 
الظاهر ان نوايا البرنامج ومصدر تمويله، تكشف عن تبنيهم واعدادهم لمشروع سياسي أو أيديولوجي مستقبلي معين، ولكون البرنامج ممولاً من حكومة أجنبية ويستهدف فئة عمرية شابة يجعل الشفافية بشأن المحتوى وآليات الاختيار والمتابعة أمراً مشروعاً وضرورياً. انتهى / 25

الأكثر قراءة

نائب: أكثر من 70 مليار دولار أُنفقت على الكهرباء دون نتائج ملموسة

نائب: أكثر من 70 مليار دولار أُنفقت على الكهرباء...

  • إقتصاد
  • 10 Aug
بين الصمت والإدانة.. العدوان السعودي على الحشد يضع الشراكة الوطنية على المحك

بين الصمت والإدانة.. العدوان السعودي على الحشد يضع...

  • إقتصاد
  • 10 Aug
نائب: تضخم ثروات المسؤولين يستوجب التدقيق والمساءلة

نائب: تضخم ثروات المسؤولين يستوجب التدقيق والمساءلة

  • إقتصاد
  • 9 Aug
استقرار أسعار الذهب في بغداد وأربيل

استقرار الذهب في العراق.. عيار 21 يحافظ على...

  • إقتصاد
  • 9 Aug
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا