حقوق: مؤتمر السيادة أشبه برفع المصاحف.. محاولة لخلط الأوراق ونكران جميل المقاومة
المعلومة / خاص..
أكد النائب عن حركة حقوق النيابية محمد الحسناوي,اليوم الأثنين, أن ما يُسمى بـ"مؤتمر السيادة" هو أشبه برفع المصاحف لإيهام الناس عن الجهة الحقيقية التي تخترق السيادة ولا تحترم أي قرار وطني عراقي وتتعمد التدخل بشؤون البلاد الداخلية، مشدداً على أن سيادة العراق لا تتحقق إلا بسواعد أبنائه وقياداته الوطنية.
وقال الحسناوي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "الغاية من مؤتمر السيادة واضحة، وهي التوجه نحو سحب سلاح المقاومة تحت عنوان حصر السلاح بيد الدولة، وبتحرك أمريكي معلوم"، مؤكداً أن "حركة حقوق تؤيد تحقيق السيادة، لكنها ترى أن الحديث عن حصر السلاح يجب أن يكون عندما تكون الدولة قادرة فعلياً على الدفاع عن العراق وكرامته وسيادته، وعند انتفاء الحاجة إلى وجود سلاح المقاومة".
وأضاف أن "التهديدات تجاه العراق لا تزال مستمرة، سواء من التحالف الصهيوأمريكي أو من الإرهابيين الدواعش وغيرهم، ممن يتحينون الفرصة للانقضاض على البلاد, فلذا فأن السلاح الذي حمى العراق من بطش الاحتلال والإرهاب لا يمكن تسليمه".
وأشار الحسناوي الى أن "المؤتمر الذي يعقد بتوجيهات من خارج العراق لا يمكن أن يكون معنياً فعلياً بسيادة العراق"، متسائلاً في الوقت نفسه عن "مصداقية أمريكا تجاه الشعوب ومتى أرادت السيادة لدول العالم,ومتى أرادت أن تعيش الشعوب بكرامة وعزة"، مبيناً أن "الولايات المتحدة تسعى، إلى عراق ضعيف يشبه دول الخليج ويكون تحت الهيمنة الأميركية وهو امر مرفوض تماماً ولا يمكن السماح بتحقيقه".
ولفت الحسناوي إلى أن "التجارب السابقة أثبتت من هي الجهات التي دافعت عن سيادة العراق وقدمت آلاف الشهداء والجرحى لإستعادة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي"، مؤكداً أن "أبطال الحشد الشعبي وقفوا سداً منيعاً لحماية العراق وشعبه من خطر الإرهاب".
وتابع أن "سيادة العراق مرتبطة بالجهات التي قدمت التضحيات، وبسلاح المقاومة والحشد الشعبي"، رافضاً في الوقت ذاته ما يطرح بشأن صهر تشكيلات الحشد الشعبي أو تثبيت قيادات جديدة له، مشيرا الى أن "الحشد الشعبي لا يحتاج إلى قيادات جديدة، فهو يمتلك قياداته ومنظومته التنظيمية، وهو قادر على الدفاع عن العراق لمئات السنين".
وحذر الحسناوي من محاولات ربط بعض الملفات بمصير الحشد الشعبي، واصفاً ذلك بأنه "مغالطة واضحة تهدف إلى تنفيذ أجندات خبيثة ضد الحشد الشعبي واستغلال ما يسمى بعملية حصر السلاح التي تتحرك في مناطق معينة دون الوصول الى سلاح جهات مسلحة عديدة تعمل بكامل الحرية داخل الأراضي العراقية وتنفذ اجندة معادية وتتمركز بالتحديد في شمال البلاد". أنتهى 25 ص