خبير عسكري: التصعيد ضد سلاح المقاومة دون غيره تقف خلفه أجندات خارجية
المعلومة/ بغداد..
اعتبر الخبير العسكري، الفريق المتقاعد عدنان الطيار، اليوم الأربعاء، أن عملية حصر السلاح في العراق يجب أن تخضع لأسبقيات محددة، مؤكداً أن سلاح المقاومة منضبط ولا يشكل أي تهديد لسيادة البلاد، فيما أشار إلى أن التصعيد ضد سلاح المقاومة تقف خلفه أجندات خارجية.
وقال الطيار في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “التصعيد ضد سلاح المقاومة أمر غير مبرر، وتقف خلفه أجندة خارجية، خصوصاً أن هذا السلاح كان له الفضل الأكبر في دحر عصابات داعش الإجرامية وحماية العملية السياسية، في وقت كان فيه الجيش يفتقر إلى العقيدة العسكرية، ويعاني منتسبوه من الانخراط من أجل الرواتب فقط”.
وأضاف أن “الأولويات الحكومية لتحقيق السيادة الكاملة يجب أن تبدأ باستكمال تسليح الجيش العراقي بأحدث الأسلحة البرية والجوية والبحرية، ثم العمل على الإجلاء الكامل للقوات التركية والأمريكية من الأراضي العراقية”.
من جانبه، أكد المراقب السياسي صباح العكيلي لـ/المعلومة/، أن “تصعيد حكومة الزيدي تجاه سلاح المقاومة الإسلامية وتجاهلها لاحتلال القوات التركية والأمريكية يضع أكثر من علامة استفهام”، مبيناً أن “سلاح المقاومة أسهم في عمليات التحرير ضد عصابات داعش الإجرامية، ولم يُوجَّه يوماً ضد الدولة، بل كان صمام أمان للعملية السياسية”.انتهى / 25م