edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. ترجمة
  4. الفرق بين تعويضات لندن وسرقات العراق قطرة في محيط
الفرق بين تعويضات لندن وسرقات العراق قطرة في محيط
ترجمة

الفرق بين تعويضات لندن وسرقات العراق قطرة في محيط

  • 19 Aug 16:10
  • 1 Shares

المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية ، الأربعاء، ان حصول مدير الاستخبارات البريطانية السابق كريس وورمالد على تعويض قدره 500 الف جنيه استرليني أي ما يزيد عن نصف مليون دولاربعد إجباره على ترك منصبه دون مبرر، هو من الأخبار التي تُثير دهشة القارئ البريطاني، إنه مبلغ ضخم في بلد يُقاس فيه المال العام ببضع ملاعق صغيرة من السكر والقهوة، وتخضع كل قراراته المالية لتدقيق سياسي وقانوني وإعلامي لا يرحم.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة/ المعلومة/، انه "وعلى الرغم من ذلك فان مجرد مقارنة هذا الرقم بأي مبلغ مماثل في العراق، يتحول استغراب البريطانيين إلى مزحة ساخرة  ففي بغداد، البلد الذي يُحكم بما يُمكن وصفه بالنهب المُرخص من الدولة، يُعد نصف مليون جنيه إسترليني قطرة في محيط من مليارات مسروقة".
وأضاف التقرير " في العراق، على النقيض من ذلك، لا يُمثل هذا المبلغ أي قيمة تُذكر، إنه رقم ضئيل مقارنةً بالمبالغ التي تختفي يومياً من خزينة الدولة دون أن تُثير أدنى ارتعاش في المؤسسة السياسية، فقد رأينا أموالاً تفوق هذا المبلغ بكثير تُحرق في أفران الخبز أثناء اعتقال نائب وزير النفط عدنان الجميلي ورأينا ملايين الدولارات مُكدسة داخل منازل خاصة، بعضها مُخزن في عبوات مياه بلاستيكية كما لو كانت مجرد لترات من مياه الصنبور".
وتابع التقرير ان " ما يحدث في العراق هو ان الأموال العامة تعامل كغنيمة شخصية، وليست موردا وطنيا، ولذا فهي ثروة سائلة يُمكن إنفاقها في أي مكان، أو إخفاؤها في أي مكان، أو تهريبها في أي لحظة.
وأشار التقرير الى ان "العراق، أمضى السنوات الثلاث والعشرين الماضية محرومًا من أبسط تعريف للدولة، وهو القدرة على حماية المال العام، فالدولة التي لا تستطيع حماية خزائنها لا تستطيع حماية مواطنيها، ولا بناء مؤسساتها، ولا بناء الثقة، حيث يصبح المال العام غنيمة، ويصبح المنصب العام ضيعة خاصة، وتصبح السلطة شبكة مصالح محصنة من المساءلة".
وشدد التقرير على انه " بعد ثلاثة وعشرين عامًا، باتت النتائج واضحة لا لبس فيها: بلد بلا مؤسسات، بلا مساءلة، بلا نزاهة، بلا قدرة على حماية المال العام، وبلا مشروع وطني، و بحسب مسؤولين عراقيين، فُقد أكثر من 150 مليار دولار منذ الاحتلال، ليس بسبب سوء الإدارة فحسب، بل بسبب الغياب الممنهج للدولة نفسها". انتهى/ 25 ض

الأكثر قراءة

الشرع يحذر من نوايا ترامب ونتنياهو لاشعال المنطقة عبر حرب جديدة ضد ايران

الشرع يحذر من نوايا ترامب ونتنياهو لاشعال المنطقة...

  • دولي
  • 22 Oct
ثغرات خطيرة في PHP تدفع مؤسسات أوروبية إلى تعليق مواقعها الإلكترونية مؤقتاً

ثغرات خطيرة في PHP تدفع مؤسسات أوروبية إلى تعليق...

  • دولي
  • 22 Oct
باحثة فرنسية لـ"المعلومة": أمريكا تدير الفوضى في باريس وتدعم صعود اليمين المتطرف

باحثة فرنسية لـ"المعلومة": أمريكا تدير الفوضى في...

  • دولي
  • 21 Oct
الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن نفطية ووقوع انفجارات بألغام قرب مضيق هرمز

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن نفطية ووقوع...

  • دولي
  • 22 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا