المرور العامة ترفض الإساءة لها وتؤكد أن القانون فوق الجميع
المعلومة/ بغداد..
أعلنت مديرية المرور العامة، اليوم الأربعاء، رفضها لتكرار الإساءة لعملها، فيما أشارت إلى أن القانون فوق الجميع والعمل المروري مستمر على مدار الساعة.
وذكرت المديرية في بيان تلقته وكالة /المعلومة/، أن "الانتقالة الكبيرة في عمل مديرية المرور العامة والتحول الكبير في مد جسور التعاون والتعامل الإنساني والذي له مدلولات واضحة في مقدار التحول الكبير في سياسة هذه المديرية في أداء واجباتها على مدار 24 ساعة، وفي مختلف الظروف، وأن تغليب المصالح الشخصية واستغلالها في سلب حقوق وإنجازات عمل هذه المديرية ما هو إلا دليل على تعمد الإساءة ولا نعلم ما هو الدافع لذلك".
وأضافت، أن "عملها يستند إلى ما نصت عليه مواد قانون المرور رقم 8 لسنة 2019 والأنظمة والتعليمات النافذة، وبكل مهنية مطبقة المعايير الوظيفية التي رسمتها السياسة الإدارية لوزارة الداخلية".
وأشارت إلى، أن "عمل المديرية يشهد تطوراً مستمراً من خلال اعتماد أحدث الأجهزة والأنظمة الإلكترونية والتقنيات الحديثة في متابعة حركة السير ورصد المخالفات وتنظيم العمل المروري، بما يعزز الدقة والشفافية ويحد من التدخلات الشخصية في الإجراءات المرورية".
وأوضحت، أن "واجباتها تتمثل أساساً في تنظيم حركة السير والمرور ومتابعة المخالفات والحوادث، وتحليلها وفق رؤية مرورية ووضع الحلول اللازمة لها وهذا ما شهدته الإدارة الصحيحة للحشود المليونية في زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام والتي أسهمت بخفض معدل الحوادث المرورية إلى 50% عن العام الماضي وبنفس مراسيم الزيارة".
ولفتت إلى "انخفاض الحوادث للعام الماضي عن عام 2024 بمعدل 50% أي أنها استطاعت وبجهود أبنائها في التقليل المستمر للحوادث لسنة 25%، وأن التحليل الإحصائي والاستقصائي لبعض الحوادث التي تقع ومنها حادث شارع مطار المثنى يوم أمس جاء مطابقاً لحقيقة التحريض المستمر على عمل هذه المديرية ومحاولة تقليل ثقة المواطن بمديرية المرور، لا سيما وأن إدامة الطرق وصيانتها وتأهيلها ومعالجة الأضرار التي تصيبها تقع ضمن اختصاص وواجبات الدوائر الخدمية المعنية، وأن المديرية مستمرة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة كل ما يؤثر في انسيابية حركة السير أمام مستخدمي الطريق".
وعبرت المديرية عن أسفها "لمحاولات البعض استغلال مناصبهم أو صفاتهم الوظيفية للتدخل في العمل الفني والميداني أو توجيه الانتقادات المستمرة لعمل رجال المرور، ومحاولة تقديم صورة مغايرة للرأي العام عن طبيعة عمل هذه المديرية (الفني والميداني) من خلال حملات ممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي ومحاولاتهم عكس صورة مغايرة للواقع المروري لتحقيق الشهرة أو كسب الرأي العام على حساب المؤسسات وواجباتها وما تقدمه من واجبات وخدمات يومية للمواطنين".
وأكدت، أن "لضباطها ومنتسبيها حقوقاً وظيفية حددتها القوانين النافذة وتضع كل هذه التحريضات والإساءات أمام القوانين الرادعة لكل من يحاول الإساءة للعاملين فيها". انتهى 25