"سلاحها لم يوجه يوما لصدور العراقيين".. التميمي يربط حصر السلاح بانتهاء الوجود الأجنبي
المعلومة/ بغداد ...
أكد عضو مركز التنمية، عدنان التميمي، الجمعة، أن فصائل المقاومة العراقية لم يُسجل يومًا أنها وجهت البنادق إلى صدور الشعب بكل أطيافه، وكانت لاعبًا محوريًا وفعالًا في مواجهة الاحتلال والتنظيمات الإرهابية على مدار سنوات طويلة.
وأوضح التميمي في حديثه لـ/المعلومة/ أن "قراءة منطقية لما قدمته فصائل المقاومة العراقية تكشف حقائق لا يختلف عليها اثنان، وهي أن دورها كان محوريًا وفعالًا في مواجهة الاحتلال الأمريكي وأجندته الخبيثة، إضافة إلى أنها شكلت عاملًا مهمًا في مواجهة تمدد التنظيمات الإرهابية، لا سيما بعد حزيران 2014، سواء في بغداد أو بقية المحافظات، وقدمت كوكبة كبيرة من الشهداء والجرحى".
وأضاف أن "من الحقائق التي يجب ألا تغيب عن بالنا أن سلاح المقاومة لم يوجه إلى صدور العراقيين بكل أطيافهم، وهذه الحقائق تجعلنا ندرك أهمية دور وتاريخ الفصائل في كونها كانت مع الشعب في مواجهة كل من يحاول خلط الأمور وإيذاء مسيرة هذا الوطن".
وشدد على أن "الحديث عن حصر السلاح يجب أن يكون في توقيتات تكون فيها البلاد خالية من الوجود الأجنبي ومن الأجندة الخبيثة التي تحاول الضغط والتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، لتحقيق مقاربات لعل من أبرزها حماية مصالح دول غربية، وفي مقدمتها أمريكا والكيان المحتل".انتهى/25 ف