موقع امريكي: المشروع الاستعماري الاسرائيلي لفلسطين اصبح مكشوفا امام العالم
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع بيل ورلد الأمريكي ، الثلاثاء ، انه وعلى الرغم من الكيان الإسرائيلي يمارس حملة عدوانية تفكيك وإلغاء المواقف المؤيدة لفلسطين والعرب التي تحققت بشق الأنفس في جميع أنحاء العالم، الا ان الإبادة الجماعية في غزة، إلى جانب الخطاب التحريضي على الإبادة الجماعية وحروب العدوان في أنحاء الشرق الأوسط، تعني أن إسرائيل، هذه المرة، لن تتعافى بسهولة من الضرر الذي ألحقته بسمعتها العالمية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، أن "بعض الأوساط، بما فيها من يُفترض أنهم ينتقدون إسرائيل، تُصرّ على أن المشكلة تكمن في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة، إلا أن الحقيقة أكثر مرارة بالنسبة لإسرائيل، ففي الواقع، باتت إسرائيل، كنظام ، وكمشروع استعماري، وكأيديولوجية، موضع تساؤل متزايد".
وأضاف انه " بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية الرئيسية بدأت تُقرّ بعمق الأزمة، و قالت يونيت ليفي، المذيعة التلفزيونية الإسرائيلية البارزة، العام الماضي: "ربما حان الوقت لإدراك أن هذا ليس مجرد فشل في العلاقات العامة، بل فشل أخلاقي"، وفي الوقت نفسه، وصفت صحيفة "واشنطن بوست" إسرائيل بأنها "تتحول إلى دولة منبوذة عالميًا".
وتابع ان " القادة الإسرائيليين، رغم رفضهم الاعتراف بالتغيرات التي قد تكون لا رجعة فيها في المزاج العالمي تجاه كيانهم والصهيونية ككل، يجدون عزاءً في عاملين: أولهما، استمرار الدعم الأمريكي، وبالتالي الدعم الغربي، وثانيهما، المرتبط ارتباطًا مباشرًا بالأول، قدرتهم على تغيير مواقف الحكومات تجاه إسرائيل عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وغيرها من أنواع الضغط".
وأشار التقرير الى ان " علاقة إسرائيل بمعظم دول الجنوب العالمي طالما اتسمت بالتوتر، نتيجةً لطابعها الاستعماري وعدوانها العسكري وتحالفها الوثيق مع القوى الغربية، وقد أدت غزة إلى تراجع حاد في تلك المكاسب، ليس فقط في الجنوب العالمي بل في جميع أنحاء العالم، ويكمن التحدي الآن في جعل هذا التراجع دائمًا، وتحويل المكاسب الإسرائيلية الأخيرة في كولومبيا وفنزويلا وسلوفينيا وغيرها إلى مكاسب مؤقتة". انتهى/ 25 ض