تحذيرات سياسية لحراك الزيدي ضد المقاومة ...البندقية واليقين سور الامة الاخير
المعلومة/ تقرير...
توالت الانتقادات السياسية الموجهة الى الحكومة بقيادة علي الزيدي في مسعاها لانهاء دور المقاومة الإسلامية التي دافعت عن العراق منذ النظام البعثي المقبور ومن ثم الاحتلال وصولا الى الإرهاب الداعشي، وسط تأكيدات بأن المحاولات لانهاء دور المقاومة وتجريدها من سلاحها تقف خلفها املاءات خارجية، في وقت لازال فيه المحتل يتواجد على ارض العراق ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة في البلاد، إضافة الى عدم تحقيق السيادة الكاملة واستباحة الأجواء من قبل الكيان الصهيوامريكي، الامر الذي يؤكد حاجة البلاد لفصائل المقاومة من اجل الدفاع ومواجهة أي مخاطر محدقة بالبلاد الى جانب الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها.
ويقول القيادي في منظمة بدر سلام حسين، لـ /المعلومة/، ان "الشعوب لديها الحق في تشكيل فصائل المقاومة لمواجهة الاحتلال، وهو ماحصل في العراق منذ سنوات لمواجهة المحتل ومن ثم مواجهة داعش الإرهابي بعد انهيار القوات المسلحة وصدور الفتوى المباركة من المرجعية الدينية".
وأضاف ان "فصائل المقاومة ليست وليدة اللحظة ولم تتشكل حديثاً، بل تشكلت منذ سنوات لمواجهة ومقاومة النظام البعثي المقبور قبل عام 2003"، لافتا الى ان "الأيام الحالية شهدت ارتفاع لبعض الأصوات النشاز لغرض القضاء على اي مشروع او قوة تحول دون تشكيل دولة إسرائيل الكبرى او تمكين أمريكا من تنفيذ مخططاتها في المنطقة وضرب الجمهورية الإسلامية".
وبين ان "الحكومة وقبل ان تطالب بحصر السلاح بيد الدولة، يجب ان تعمل على اخراج المحتل الأمريكي من الأراضي العراقية، وطرد القوات التركية المتواجدة في شمال البلاد، وتحرير العراق من الهيمنة الامريكية".
من جانبه، أوضح القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر لـ/المعلومة/، إن "من غير الصحيح حسم ملف حصر السلاح ضمن تواريخ محددة، ولا سيما الموعد الذي حُدد في 30 أيلول المقبل، خصوصا ان هذا الملف يتطلب انتفاء الحاجة بصورة كاملة إلى السلاح الذي يحمي العراقيين من الاحتلال والإرهاب، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، إضافة الى استمرار السيطرة الأميركية على أجواء البلاد وأراضيها، وظهور حواضن جديدة للإرهابيين".
وتابع أن "هناك معطيات عدة يجب أن تتحقق قبل الحديث عن حصر السلاح، أبرزها أن تكون الدولة العراقية قوية وتمتلك سيادة كاملة وقادرة على حماية أراضيها وأجوائها، فضلاً عن ضرورة وجود ضامن يحمي أبناء المقاومة، لأن الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بها مطلقاً".
وشدد جعفر على أن "قضية حصر السلاح يجب أن تُعالج بهدوء وطمأنينة، بعيداً عن التصعيد أو لغة الوعيد، خصوصا ان الهجوم السعودي ـ الأميركي على الحشد الشعبي كان بمثابة جرس إنذار يستدعي الانتباه إلى طبيعة التحالفات التي تتشكل في المنطقة".
وعلى صعيد متصل، رأى المحلل السياسي وسام عزيز، خلال حديثه لـ /المعلومة/، ان "الرئيس الأمريكي قد بدأ الحرب ضد المقاومة الإسلامية في العراق من خلال ارسال مبعوثه توم باراك الى سوريا وقبلها الى لبنان ومن ثم العراق، حيث ارسل ترامب اذرع (الشيطان) لتحقيق رغباته".
واوضح ان "المقاومة مدركة جيدا لما يجري وما يحاك ضدها في الداخل والخارج، الامر الذي منح قوة اكبر في موقفها من هكذا مخططات، خصوصا ان جميع جمهور المقاومة يعلم مايجري وما يتم التخطيط له، الامر الذي سيدفع للخروج بمظاهرات من اجل نصرة المقاومة في العراق".
واكمل ان "حراك توم باراك إضافة الى كوشنر ومخططات نتنياهو في المنطقة، كلها تدفع باتجاه محاولة نزع سلاح المقاومة ليس في العراق فقط بل بجميع دول المنطقة الرافضة لمنطق الاستبداد الأمريكي والسيطرة الصهيونية". انتهى 25ن