وول ستريت جورنال: طائرات شاهد الإيرانية غيرت وجه الحرب مع الولايات المتحدة
المعلومة/ ترجمة..
أصبحت طائرات شاهد المسيّرة، التي باتت أشبه بالصواريخ، قادرة على الطيران بسرعة تصل إلى حوالي 300 ميل في الساعة، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف سرعة الإصدارات القديمة مما غير وجه الحرب تماما مع الولايات المتحدة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " ايران التي طالما مثلت المنافس الاستراتيجي الرئيسي لواشنطن، مركزًا رئيسيًا لتوزيع مكونات نظام الشاهد، بما في ذلك أجزاء المحرك، والمحركات المؤازرة، والدوائر الجيروسكوبية، وفقًا لمسؤولين ومحللين أمريكيين حاليين وسابقين".
وأضاف ان " هذا يُعدّ جزءًا من سلسلة توريد عالمية معقدة، يرى المحللون أنها مكّنت الجمهورية الاسلامية من ريادة ومشاركة واحدة من أكثر الابتكارات العسكرية تأثيرًا في هذا العصر عبارة عن آلات قتالية رخيصة الثمن، طائرة، وقاتلة، ألحقت الضرر بالولايات المتحدة وحلفائها،وقوّضت التفوق العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط".
وأوضح التقرير ان " نظام الشاهد يمثل إسفينا طائرا مُدمّرا، قد يبدو بسيطا ظاهريًا، لكنه خادع، فالألياف الزجاجية والرقائق الإلكترونية والمتفجرات التي لا تتجاوز تكلفتها 20 ألف دولار أمريكي، تُظهر كيف تغير انتشار الأسلحة، ولماذا بات استغلال سلاسل التوريد العالمية بالغ الأهمية".
لتطوير طائرات شاهد، اعتمدت إيران تصميمًا رائدًا للولايات المتحدة وألمانيا الغربية، لكن لتصنيعها فعليًا، اضطرت طهران إلى استيراد قطع الغيار من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دول غربية وصينية، ومع ذلك، حتى القطع الغربية كانت تُنقل غالبًا عبر شركات وهمية في الصين أو هونغ كونغ لإخفاء مصدرها، وبمرور الوقت، استُبدلت العديد منها بمكونات محلية الصنع، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأوكرانيين سابقين ومحللين".
وتابع التقرير " لا تزال طائرات شاهد ومشتقاتها تُلحق دمارًا هائلًا، فقد ساهمت طائرات شاهد المسيّرة في تدمير قاعدة أمريكية.، في البحرين مع بداية الحرب مع إيران، مما فاقم مشاكل الدعم اللوجستي للبحرية، ويقول سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت طائرات "شاهد" المسيّرة كل ليلة هذا الشهر. كما أجبرت هذه الطائرات المسيّرة الولايات المتحدة وحلفاءها على استهلاك كميات هائلة من الطائرات الاعتراضية باهظة الثمن".
وكانت هذه الطائرة المسيّرة ثمرة عقود من العمل الإيراني لإعادة بناء سلاح الجو، الذي تضرر بشدة جراء العمليات التي أعقبت ثورة 1979، بالإضافة إلى الحظر الأمريكي المفروض على قطع غيار الطائرات الأمريكية الصنع. انتهى/ 25 ض