إسرائيل تهدد مسؤولين بريطانيين بالطرد بسبب المستوطنات
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة فانياشيال تايمز البريطانية ، الخميس، ان إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من المقر الرئيسي الذي تقوده الولايات المتحدة للإشراف على وقف إطلاق النار في غزة، وذلك ردًا على تصاعد انتقادات بريطانيا لتوسع المستوطنات غير القانوني وسياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان" هذه الخطوة قد تستهدف أيضًا ممثلين من ألمانيا وإيطاليا، مما سيزيد من حدة الخلاف الدبلوماسي المتفاقم بين إسرائيل وبعض حلفائها الأوروبيين التقليديين، وكانت إسرائيل قد طردت بالفعل مسؤولين إسبان وهولنديين من المركز الدولي لدعم غزة بسبب مواقف حكومتيهما تجاه كيان الاحتلال الإسرائيلي".
ويعمل المركز الدولي لدعم غزة، المعروف سابقًا باسم مركز التنسيق المدني العسكري، من كريات جات في جنوب إسرائيل، ويقوده ضباط عسكريون أمريكيون، ويضم قوات إسرائيلية وممثلين عسكريين ودبلوماسيين من حوالي 50 دولة ومنظمة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار في غزة، والمساعدات الإنسانية، وغيرها من التطورات في القطاع المحاصر".
وأفادت مصادر مطلعة على المناقشات بأن مسؤولين إسرائيليين درسوا خلال الأسابيع الأخيرة إمكانية سحب عضوية المملكة المتحدة من المركز، في ظل سعي رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إلى اتخاذ إجراءات لفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية.
وأظهر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر استعداد حكومته لاستخدام الوصول إلى المركز كسلاح دبلوماسي هذا الأسبوع، عندما أمر بطرد الممثلين الهولنديين عقب قرار هولندا مقاطعة المنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وهضبة الجولان".
وكانت المملكة المتحدة قد انضمت الأسبوع الماضي إلى ألمانيا وإيطاليا وحكومات أخرى في إدانة قرار إسرائيل المضي قدمًا في طرح مناقصات بناء مشروع المستوطنات الإسرائيلي المثير للجدل E1 شرق القدس، ويهدف المشروع إلى إنشاء ممر استيطاني إسرائيلي عبر منطقة ذات أهمية استراتيجية بالغة في الضفة الغربية المحتلة، مما يقطع الاتصال الجغرافي الفلسطيني ويزيد من عزلة القدس الشرقية". انتهى/ 25 ض