edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. دراسة: فيروس كورونا الشديد قد يرتبط بإعاقات جسدية طويلة الأمد
دراسة: فيروس كورونا الشديد قد يرتبط بإعاقات جسدية طويلة الأمد
منوعات

دراسة: فيروس كورونا الشديد قد يرتبط بإعاقات جسدية طويلة الأمد

  • Today 21:44

المعلومة/ متابعة...
كشفت دراسة حديثة أن الإصابة الشديدة بفيروس كورونا قد تدفع فيروسات كامنة في الجسم إلى إعادة النشاط، حتى لدى أشخاص لا يعانون ضعفا في جهاز المناعة.
وأشار الباحثون إلى أن هذا النشاط قد يرتبط باستمرار بعض الأعراض الجسدية لدى المصابين بكوفيد-19 الطويل الأمد.
وشملت الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة Nature، نحو 1154 شخصا بالغا نقلوا إلى المستشفى بسبب كوفيد-19 بدرجات متفاوتة من الشدة، وتابع الباحثون حالتهم لمدة عام.
وجمع الباحثون عينات من الدم ومسحات من الأنف، إضافة إلى عينات من سوائل الرئة لدى المرضى الذين احتاجوا إلى أجهزة التنفس الصناعي. وأخذت العينات في مراحل مختلفة خلال الشهر الأول من الإصابة، ثم بعد ثلاثة وستة وتسعة و12 شهرا.
وبحث الفريق عن الحمض النووي الريبي للفيروسات، باعتباره مؤشرا على نشاطها، ووجد أن عددا من الفيروسات الكامنة أعاد تنشيطه خلال المرحلة الحادة من كوفيد-19، خصوصا فيروسات عائلة الهربس، مثل فيروس إبشتاين-بار (EBV)، والفيروس المضخم للخلايا (CMV)، وفيروس الهربس البسيط (HSV)، إضافة إلى فيروسات الأنيلو (Anelloviridae).
وتوجد فيروسات الأنيلو لدى معظم البشر، ولم يثبت حتى الآن بشكل قاطع أنها تسبب أمراضا للإنسان. لكن الدراسة وجدت أن استمرار نشاطها بعد المرحلة الحادة من كوفيد-19 ارتبط بزيادة احتمال ظهور أعراض جسدية مستمرة لدى بعض المرضى.
وأظهرت النتائج أن إعادة تنشيط الفيروسات لم تقتصر على الأشخاص الذين يعانون ضعفا في جهاز المناعة، إذ ظهرت مؤشرات على إعادة تنشيط فيروس واحد على الأقل لدى 550 مشاركا، أي نحو نصف المشاركين الذين شملهم تحليل هذه البيانات، والبالغ عددهم 1148 شخصا.
ولم تعد الفيروسات إلى النشاط في الوقت نفسه؛ إذ ظهرت مؤشرات على نشاط فيروس إبشتاين-بار وفيروسات الأنيلو في وقت مبكر، بينما ظهر نشاط الفيروس المضخم للخلايا وفيروس الهربس البسيط في مراحل لاحقة. وارتبط نشاط كل مجموعة من الفيروسات بتغيرات مختلفة في الاستجابة المناعية والتمثيل الغذائي وبعض المضاعفات السريرية.
وبعد انتهاء المرحلة الحادة من العدوى، عانى بعض المرضى أعراضا مرتبطة بكوفيد-19 الطويل الأمد، من بينها التعب وانخفاض القدرة على أداء أنشطة يومية بسيطة مثل ارتداء الملابس أو المشي. وكان استمرار نشاط فيروسات الأنيلو بعد المرحلة الحادة أكثر شيوعا لدى هؤلاء المرضى.
وقالت آنا كليف، الأستاذة المساعدة في علم الأحياء الدقيقة والمناعة وبيولوجيا السرطان في جامعة فرجينيا، والتي لم تشارك في الدراسة، إن البحث يعد من أكبر الدراسات وأكثرها دقة في هذا المجال، مشيرة إلى أن إعادة تنشيط الفيروسات قد تسهم في زيادة الالتهاب الذي يجعل حالة المريض أكثر سوءا.
توضح الباحثة أن وجود فيروسات كامنة في الجسم لا يعني بالضرورة وجود مرض، إذ يمكن لبعض الفيروسات، خصوصا فيروسات الهربس، أن تبقى داخل الخلايا لفترات طويلة من دون أن تسبب أعراضا واضحة.
ويحافظ جهاز المناعة عادة على هذه الفيروسات في حالة خمول، لكن التعرض لضغط شديد، مثل الإصابة بعدوى حادة أو الخضوع لجراحة أو الحرمان من النوم، قد يغير توازن الاستجابة المناعية ويمنح الفيروسات فرصة لإعادة النشاط.
وتشير أبحاث سابقة إلى حدوث ظاهرة مماثلة لدى أشخاص أصحاء يتعرضون لظروف قاسية، مثل رواد الفضاء والباحثين في القطب الجنوبي، الذين يمكن أن تظهر لديهم مؤشرات على إعادة تنشيط بعض فيروسات الهربس خلال فترات الإجهاد الجسدي والنفسي.
وتطرح كليف تفسيرا آخر محتملا، يتمثل في أن الالتهاب الناتج عن المرض نفسه قد يحفز بعض الفيروسات على الخروج من حالة الخمول. وأظهرت أبحاث أجراها مختبرها أن جزيئا من جزيئات الإشارة المناعية، يعرف باسم IL-1، يمكن أن يحفز فيروس HSV-1 على إعادة النشاط داخل الخلايا العصبية. كما أظهرت دراسات أخرى أن جزيء IL-6 قد يؤدي تأثيرا مشابها في نماذج حيوانية.
لا تزال الإجابة غير محسومة. فالباحثون وجدوا ارتباطا بين استمرار نشاط بعض الفيروسات وظهور نتائج صحية أسوأ، لكن الدراسة لا تثبت أن إعادة تنشيط هذه الفيروسات هو السبب المباشر لكوفيد-19 الطويل الأمد.
كما أن اكتشاف الحمض النووي الريبي الفيروسي يشير إلى أن الفيروس نشط، لكنه لا يثبت بالضرورة إنتاج جزيئات فيروسية معدية جديدة. ولتعزيز نتائجهم، استعان الباحثون بأدلة إضافية، منها رصد الحمض النووي الريبي لفيروس إبشتاين-بار والأجسام المضادة المرتبطة به، إلى جانب زيادة بعض الخلايا المناعية التي يمكن أن يختبئ فيها الفيروس.
وأكدت كليف أن من نقاط قوة الدراسة متابعة المشاركين لمدة عام وجمع عينات متكررة، إلى جانب تكرار النتائج الرئيسية لدى مجموعة مستقلة من المرضى باستخدام عينات دم محفوظة في البنك الحيوي التابع لمؤسسة ماونت سيناي.
  وتقول إستير ميلاميد، المعدة المشاركة في الدراسة وعالمة المناعة العصبية في جامعة تكساس في أوستن، إن الخطوة المقبلة تتمثل في اختبار ما إذا كانت الأدوية المضادة للفيروسات قادرة على الحد من تأثير إعادة تنشيط هذه الفيروسات وتحسين حالة المرضى.
ويرغب الباحثون في دراسة هذا الاحتمال لدى المصابين بكوفيد-19 الحاد وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون أعراض كوفيد-19 الطويل الأمد، وهو ما قد يساعد على توضيح ما إذا كانت الفيروسات الكامنة تلعب دورا فعليا في استمرار المرض، أم أن نشاطها مجرد نتيجة أخرى للضغط الذي يسببه كوفيد-19 على الجسم. انتهى 25ن

الأكثر قراءة

إغلاق ثلاثة نوادٍ وقاعات ليلية واعتقال مخالفين في بغداد

إغلاق ثلاثة نوادٍ وقاعات ليلية واعتقال مخالفين في...

  • محلي
  • 23 Aug
مصرف الطيف يقرر تخفيض أرباح المودعين بسبب عدم توفر السيولة المالية

مصرف الطيف يقرر تخفيض أرباح المودعين بسبب عدم توفر...

  • محلي
  • 25 Aug
التعليم العالي تقرر إيقاف قنوات قبول موظفي الدولة للعام الدراسي 2026–2027

التعليم العالي تقرر إيقاف قنوات قبول موظفي الدولة...

  • محلي
  • 25 Aug
عودة الحرارة لمستويات خمسينية بعد غد.. مختص مناخي يكشف موعد انحسار الطقس المعتدل

عودة الحرارة لمستويات خمسينية بعد غد.. مختص مناخي...

  • محلي
  • 21 Aug
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا