خبراء يحذرون من السكريات الخفية.. ما أنواع الزبادي الأكثر فائدة للصحة؟
المعلومة/ متابعة..
يُعد الزبادي من الأطعمة الغنية بالبروتين والكالسيوم والفيتامينات، إضافة إلى احتوائه على بكتيريا نافعة قد تساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي، إلا أن اختلاف أنواعه وتركيباته يجعل اختيار المنتج الأفضل أمرا يحتاج إلى الانتباه إلى مكوناته الغذائية.
وأوضحت خبيرة التغذية لورا بيريز أن بعض أنواع الزبادي المتوفرة في الأسواق قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات المضافة، خصوصا المنتجات المنكهة وقليلة الدسم.
ويبرز الزبادي اليوناني كخيار غني بالبروتين، نتيجة عملية التصفية التي تزيل جزءا من مصل اللبن، ما يجعله أكثر قدرة على تعزيز الشعور بالشبع ودعم بناء العضلات. إلا أن بعض أنواعه قد تحتوي على مستويات مرتفعة من الدهون المشبعة، كما أن محتواه من الكالسيوم قد يكون أقل من بعض الأنواع الأخرى.
أما الزبادي الطبيعي كامل الدسم فيوفر توازنا جيدا بين البروتين والكالسيوم والدهون، مع كمية معتدلة من السعرات الحرارية. وتؤكد الخبيرة أن اختيار النوع غير المحلى يساعد على تجنب السكريات المضافة غير الضرورية.
وفي المقابل، قد لا يكون الزبادي قليل الدسم الخيار الأفضل دائما، إذ يمكن أن تلجأ بعض الشركات إلى إضافة السكر لتعويض فقدان النكهة الناتج عن إزالة الدهون، ما يرفع محتواه من السكريات.
ويأتي الزبادي اليوناني خالي الدسم ضمن الخيارات المفضلة لمن يبحثون عن نسبة عالية من البروتين مع سعرات ودهون مشبعة منخفضة. ويحتوي، وفقا للتقييم، على نحو 10.3 غرام من البروتين لكل 100 غرام، مع قرابة 54 سعرة حرارية و3 غرامات من السكر.
كما تناولت الخبيرة الكفير، الذي يحتوي على مزيج من البكتيريا والخمائر، وقد يوفر فوائد محتملة للجهاز الهضمي، إلا أن بعض أنواعه قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، خاصة المنتجات المنكهة.
وحذرت بيريز من الإفراط في تناول الزبادي المنكه، مشيرة إلى أن بعض هذه المنتجات قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر، ما يجعلها أقرب من الناحية الغذائية إلى الحلوى مقارنة بالزبادي الطبيعي.
وتوصي الخبيرة باختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى وإضافة الفاكهة الطازجة إليه بدلا من شراء الأنواع المنكهة، إذ يتيح ذلك التحكم في كمية السكر والاستفادة من الألياف والفيتامينات الموجودة في الفاكهة.
وبحسب التقييم، فإن الزبادي اليوناني خالي الدسم يعد خيارا مناسبا لمن يركز على البروتين وتقليل الدهون، بينما يبقى الزبادي الطبيعي غير المحلى خيارا متوازنا لمعظم الأنظمة الغذائية، مع أهمية قراءة الملصق الغذائي والانتباه إلى كمية السكريات المضافة. انتهى 25