الصليب الأحمر: آلاف العوائل في غزة تنتظر اخبار مفقوديها منذ بداية العدوان الإسرائيلي
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع الصليب الأحمر الدولي ، الاحد، ان معاناة سكان غزة لم تعد تقتصر على التداعيات المباشرة للقتال، كالموت والإصابة وفقدان منازلهم، بل يمتد ليشمل معاناةً خفية، إذ يعيش الكثيرون منهم في حالة من الترقب والقلق، دون أن يعلموا مصير أحبائهم.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة/ المعلومة/، ان "آلاف العائلات مازالت تنتظر أخبارًا عن أحبائها المفقودين، بعضهم منذ ما يقارب ثلاث سنوات، و لا يعلمون إن كان من يبحثون عنهم ما زالوا على قيد الحياة، أو ربما محتجزين، أو سقطوا قتلى تحت الأنقاض، مما يعني معاناة يومية للعائلات التي لا تزال تتخبط في دوامة عدم اليقين".
وأضاف انه "بموجب القانون الدولي الإنساني، يلتزم كل طرف في نزاع مسلح باتخاذ جميع التدابير الممكنة للبحث عن الأشخاص الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم نتيجة النزاع المسلح، وعليه تزويد أفراد أسرهم بأي معلومات لديه عن مصيرهم".
وأوضح التقرير انه "في غزة، تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر عمليات البحث عن الجثث وانتشالها، وهذه العمليات معقدة، وتتطلب معدات متخصصة غير متوفرة بسهولة في غزة، بالإضافة إلى تنسيق مستمر بين جهات فاعلة متعددة، كما تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سلطات الطب الشرعي في تعزيز الإدارة السليمة وتوثيق وتتبع رفات الموتى، وفي تحسين إدارة المقابر والبنية التحتية لها، و مع ذلك، لا تزال القدرات في مجال الطب الشرعي في غزة محدودة للغاية، ولا توجد حاليًا مرافق لإجراء فحوصات الحمض النووي".
وتُعد معاناة عائلات المفقودين من بين أكثر عواقب النزاعات المسلحة ديمومة، فانتظار الإجابات جرحٌ خفي لا يندمل حتى يُعرف مصير أحد الأحبة، و قد تضطر العائلات إلى الانتظار سنوات حتى تستقر الأمور، وقد لا يعرف البعض أبدًا ما حدث لأحبائهم".انتهى/ 25 ض