نيويورك تايمز: على الولايات المتحدة الاستفادة من هزيمتها في أفغانستان وعدم إطالة الحرب الإيرانية
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ، الاحد، ان أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في أفغانستان انتهت قبل خمس سنوات بالفوضى والهزيمة و منذ ذلك الحين، ثبت أن المخاوف التي منعت ثلاثة رؤساء من الانسحاب من الحرب لا أساس لها من الصحة حيث لم تصبح أفغانستان ملاذًا للإرهاب أو منطلقًا لهجمات على الولايات المتحدة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه " وفي الوقت الحالي يجد الجيش الأمريكي نفسه غارقًا في حرب جديدة مع إيران، ومرة أخرى، تبدو احتمالات تحقيق نصر عسكري قاتمة حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح إلى رغبته في الانسحاب من الحرب، ثم تراجع عن موقفه ودعا إلى البقاء".
وأضاف التقرير ان " الحرب الطويلة في افغانستان تثيرتساؤلات صعبة أمام الجنرالات وصناع القرار الذين يفكرون في مسار التعامل مع إيران: لماذا كان الانسحاب من أفغانستان صعبًا للغاية؟ وماذا يقول الصراع الطويل لقبول الهزيمة هناك عن مأزق إدارة ترامب في إيران؟.
وأوضح التقرير ان " الولايات المتحدة واجهت تساؤلات حول الانسحاب من كل حرب تقريبًا خاضتها منذ بروزها كقوة عالمية بعد الحرب العالمية الثانية، و يقول أندرو آر. هوهن، كبير المحللين في مؤسسة راند، وهي مركز أبحاث يُعنى بدراسة الشؤون الأمنية إن "الكثير مما انخرطنا فيه خلال العقود القليلة الماضية هو في الواقع محاولة لفرض النظام في الإمبراطورية".
وتابع التقرير انه " بحلول عام ٢٠١١، كانت أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان قد بدأت بالتناقص، وأدركت حركة طالبان أنها تحتاج فقط إلى الصمود لفترة أطول من القوات الأمريكية، وتجاوز رغبة الشعب الأمريكي المنهك في تحمل تكاليف الحرب، ومع تضاؤل احتمالية هزيمة طالبان، غيّر القادة السياسيون الأمريكيون أهدافهم، حيث ركزوا على تقليل الخسائر البشرية، وخفض تكاليف الحرب، والحفاظ على الحكومة الأفغانية الفاسدة وغير الشعبية".
في الوقت الحالي ردت إيران على الهجمات العنيفة بإغلاق مضيق هرمز، وفي وقت سابق من هذا الصيف، أقر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بأن القنابل والصواريخ الأمريكية لن تكون كافية على الأرجح لهزيمة إيران أو حتى لإعادة فتح الممر المائي الحيوي أمام حركة الملاحة التجارية، وتبدو تكلفة هذه العملية، من حيث الخسائر البشرية والمادية، أعلى مما يرغب ترامب أو الشعب الأمريكي، الذي تُظهر استطلاعات الرأي معارضته للحرب، في تحمله". انتهى/ 25 ض