ارتفاع أسعار النفط الخام بنحو 2 بالمائة مع تجدد الهجمات الأمريكية الإيرانية
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة بيزنز ريكوردر المتخصصة بالشأن الاقتصادي ، الثلاثاء، ان أسعار النفط ارتفعت بنحو 2 بالمائة مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من انقطاع الإمدادات من منطقة إنتاج النفط الخام الرئيسية في العالم.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 1.72 دولار، أو 1.9 بالمائة، لتصل إلى 92.21 دولارًا للبرميل بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.12 دولار، أو 2.47 بالمائة، ليصل إلى 87.88 دولارًا".
وقال جون إيفانز، المحلل في شركة بي في أم إن" اطلاق الصواريخ المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يُؤكد صحة اعتقاد أولئك الذين يرون أن هذا الصراع، حتى وإن لم يكن حربًا أبدية، سيستمر لفترة طويلة".
وصرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الثلاثاء، بأن بلاده سترد بالمثل فورًا إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب اتفاق السلام المؤقت الموقع في حزيران، وقد باءت جهود الوسطاء، بمن فيهم قطر وعُمان، للتوسط في اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في أواخر شباط، بالفشل حتى الآن".
وقال أولي هانسن، المحلل في بنك ساكسو "أثارت الأعمال العدائية الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف بشأن استمرار انقطاع تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز"، مضيفًا أن" عدم استمرار عمليات الشراء يُشير إلى أن السوق يراهن على عدم تفاقم انقطاع الإمدادات".
وأظهرت بيانات الشحن من شركة كيبلر أن عدد سفن البضائع المرئية التي تعبر مضيق هرمز بلغ حوالي خمس سفن يوميًا يوم الاثنين، وهو أقل من المتوسط اليومي على مدى عشرة أيام والذي يبلغ حوالي 14 سفينة، ولم تكن أي من السفن الخمس ناقلات سوائل.
وكتب محللو كومرتسبانك "لقد تلقت الآمال التي ظهرت الأسبوع الماضي بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة ضربة قوية، كما يثار التساؤل حول ما إذا كان بإمكان حركة السفن غير الرسمية عبر المضيق أن تستمر دون عوائق في حال تجدد التصعيد". انتهى/ 25 ض