دعوات للإسراع بحسم كابينة الزيدي وإبعادها عن حسابات الانسحاب الأمريكي
المعلومة/ تقرير...
تتوالى الدعوات السياسية لانهاء ملف حكومة الزيدي عبر الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية خصوصا بعد ان قدمت معظم الكتل مرشحيها للحقائب الوزارية الشاغرة، الامر الذي يغلق الباب امام أي مبررات قد تدفع الى تأخير حسم التشكيلة الحكومية، في وقت تحذر فيه اطراف سياسية من مغبة التدخل الأمريكي في اختيار المرشحين او ربط مسألة استكمال حكومة الزيدي بالانسحاب الأمريكي من العراق، المقرر في 30 أيلول الجاري.
ويقول النائب عن حركة حقوق، محمد الحسناوي، لـ /المعلومة/، ان "كتلة حقوق النيابية والكثير من الكتل الأخرى، تضغط على رؤساء الكتل من اجل احراجها ودفعها نحو استكمال الكابينة الوزارية الحكومة الزيدي".
وأضاف ان "هناك خلافات بين رؤساء الكتل حول من يتصدى لكل وزارة في كابينة الزيدي، في وقت يؤكد فيه مجلس النواب على أهمية الإسراع في حسم الحقائب الوزارية الشاغرة".
وبين ان "هناك حاجة ماسة للإسراع في تسمية الوزراء وخصوصا الداخلية والدفاع، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه العراق"، لافتا الى ان "تأخير حسم الوزارتين مرتبط بملف الانسحاب الأمريكي من العراق".
وأوضح ان "وزارة الدفاع ينبغي ان تكون مستقلة بعيدة عن التدخلات إضافة الى تجهيز وزارة الداخلية بجميع المستلزمات لمواجهة التحديات الراهنة في ظل الوضع الذي تعيشه المنطقة"، مشددا على ضرورة "ابعاد ملف الكابينة الوزارية عن مسألة الانسحاب الأمريكي من العراق وعدم ربطها بهذا الموضوع".
من جانبه، اكد النائب عن الإطار التنسيقي قيصر الجوراني، لـ /المعلومة/ إن "التدخل الأجنبي في القرار السياسي الوطني يؤثر على سيادة ومصلحة البلاد"، داعياً رئيس الوزراء إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تدخلات خارجية في القرار السياسي العراقي.
واردف أن تشكيل الحكومة والقرار السياسي يجب أن يبقيا ضمن الإطار الوطني، بعيداً عن أي ضغوط أو تدخلات خارجية، بما يحفظ سيادة العراق ويضمن تقديم المصلحة الوطنية.
وعلى صعيد متصل، أوضح عضو ائتلاف دولة القانون صلاح بوشي، لـ /المعلومة/، ان "السلطة التنفيذية من حيث الدستور هي مكتملة، ولكن تحتاج الى وجود قرار مركزي سياسي من اجل دعمها، حيث تواصل الأطراف السياسية العمل من اجل استكمال الحقائب الوزارية في الأيام القليلة المقبلة".
وتابع ان "ملف الكابينة الوزارية يخضع لسلطة القرار السياسي ولم يكن هناك تدخل مباشر من قبل الولايات المتحدة بهذا الملف، خصوصا ان رئيس الوزراء علي الزيدي لديه صلاحية كاملة وحق الاختيار من بين المرشحين الذين قدمتهم الكتل السياسية للمناصب الوزارية".
واكمل ان "استكمال ماتبقى من الكابينة الوزارية يغلق الباب امام التدخل الأمريكي في ملف استكمال الحكومة، خصوصا ان الاطار التنسيقي يدرك الولايات المتحدة لديها اهتمام في ملف الكابينة مع رفض ان يكون لواشنطن أي تدخل في هذا الامر ولو بنسبة 1 بالمئة". انتهى 25ن