موقع امريكي: مؤيدو الحرب على ايران عادوا بالفشل والخيبة
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع ريزون الأمريكي المعارض لسياسات الحكومة الامريكية، السبت ، ان الأكاذيب التي اطلقها مؤيدو غزو العراق عن الحرب السريعة وغير المكلفة هي نفس الأكاذيب التي يطلقها مؤيدو الحرب على ايران، وفي كلا الحالتين لم تسر الحربين وفقا لتوقعاتهم ومني المتحمسون منهم بالفشل والخيبة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة/ المعلومة /، ان "المحللين والمتشددين في وسائل الاعلام الامريكية توقعوا ان تكون كلتا الحربين سريعتين وناجحتين، لكن الأمور لم تجرِ كما هو مخطط لها، حيث روّجت إدارة جورج دبليو بوش وحلفاؤها في وسائل الإعلام لحرب العراق بالأكاذيب والتضليل، ومع انهيار العراق الجديد ودخوله في حرب استمرت لعقود، كانت القوات الأمريكية في مرمى النيران".
وأضاف ان "الحال كان كذلك في إيران، حيث توقع الصحفيون المؤيدون للحرب ومقدمو البرامج الحوارية التلفزيونية أن الحكومة الإيرانية ستنهار عند أول هجوم، وبمجرد اندلاع الحرب، تجاهلوا المؤشرات التي تدل على أن الأمور لم تكن تسير كما هو مخطط لها، وعلى عكس حرب العراق، لم تتحول الحرب في إيران إلى تمرد طويل الأمد و لم تُسقط الولايات المتحدة الحكومة، بل قبلت بوقف إطلاق النار بعد أربعة أسابيع".
وكان العديد من المؤيدين المتحمسين للحرب مع إيران هم أنفسهم الذين هللوا لغزو العراق، وغالبًا ما استخدموا نفس الحجج السخيفة قال شون هانيتي، مقدم البرامج في قناة فوكس نيوز، والذي تنبأ في شباط 2003 بأن حرب العراق "ستنتهي بسرعة كبيرة"، الشيء نفسه تقريبًا في شباط 2026".
وأشار التقرير الى ان "هناك تداخلٌ واضح بين التحليلات المتشددة والعمل الحكومي. ففي عام 2002، أدلى بنيامين نتنياهو بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي بصفته رئيس وزراء متقاعدًا ومواطنًا عاديًا، قائلاً إن غزو العراق سيكون له "تداعيات إيجابية هائلة". نتنياهو، الذي عاد رئيسًا لوزراء إسرائيل، ساعد ترامب في التخطيط لحرب إيران وهكذا تتكرر كل الأكاذيب مجددا ولن يستفاد منها غير الفشل والخيبة والتكلفة الباهضة للحروب ". انتهى/ 25 ض