تسوية أم تصعيد؟ الحكيم يحدد ملامح المرحلة المقبلة بين واشنطن وطهران
المعلومة/ بغداد...
رأى المحلل السياسي محمد علي الحكيم، ان اي تسوية مستقبلية بين واشنطن وطهران، لن تكون مرتبطة بالملف النووي فقط، بل ستدخل في حسابات الامن والاقتصاد والنفوذ الاقليمي.
وقال الحكيم لـ /المعلومة/، ان "الحرب الإيرانية–الأمريكية اعادت رسم مشهد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بعدما تجاوزت تداعياتها حدود المواجهة العسكرية المباشرة لتطال الأوضاع الاقتصادية وأمن الطاقة والملاحة في الخليج، ولا سيما في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز".
واضاف ان "المرحلة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً، فإما أن تنجح الوساطة القطرية في تحويل التوتر إلى تفاوض، أو أن يفرض التصعيد الأمني نفسه باعتباره عنوان المرحلة".
وبين ان "إيران تراهن على أن قدرتها على الصمود ستجعل خصومها أكثر استعداداً للتفاوض قبل أن تستنزف بالكامل، لكن عامل الزمن قد يتحول من ورقة قوة لإيران إلى عامل ضغط عليها إذا استمر تراجع العملة والإيرادات في ظل العقوبات المفروضة"، لافتا الى ان "أي تسوية مستقبلية لن تكون مرتبطة بالملف النووي وحده، بل بحسابات الأمن والاقتصاد والنفوذ الإقليمي". انتهى 25ن