"بعد أكثر من 100 يوم".. العرداوي: الحكومة تتجاهل الملفات المهمة
المعلومة/ خاص..
أكد المحلل السياسي عباس العرداوي، الاثنين، أن الحكومة، وبعد مرور أكثر من 100 يوم على تشكيلها، لم تتمكن من فتح ومعالجة عدد من الملفات المهمة والأساسية التي نص عليها برنامجها الحكومي المصوّت عليه، وفي مقدمتها حماية سيادة العراق ومعالجة الأزمات الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين.
وقال العرداوي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الحكومة لم تفتح أي من الملفات الاقتصادية والمعالجات المهمة التي ترتبط بشكل مباشر بالمشكلات الداخلية، الأمر الذي أبقى الأزمات قائمة من دون حلول واضحة".
وأضاف أن "الحكومة أدخلت نفسها في عنق الزجاجة، في ظل الاضطرابات السياسية والتراجع عن بعض الملفات، إلى جانب تراكم ملفات الديون والأموال، ما أدخلها في أزمات كبيرة ومعقدة"، مشيراً إلى أن "استمرار هذه الملفات من دون معالجات جدية يزيد من الضغوط على الدولة والمواطن".
وأشار العرداوي إلى أن "الحكومة لم تتمكن من حل أبرز الأزمات التي تمس المواطن بشكل مباشر، وفي مقدمتها أزمة الرواتب والطاقة والوقود، فضلاً عن غياب السيولة المالية"، مبيناً أن "هذه الملفات تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الحكومة على تنفيذ برنامجها".
وبين أن "تمسك الدولة بملفات حصر السلاح والضغط على فصائل المقاومة يأتي في توقيت لم تنجز فيه الحكومة ملفاتها الأساسية، ولم تتمكن من معالجة الأزمات التي يعاني منها المواطن"، داعياً إلى إعطاء الأولوية للملفات الاقتصادية والخدمية والأمنية التي تتطلب حلولاً عاجلة".
ويعيش العراق أزمات متراكمة تتمثل بتأخر الرواتب وشح الوقود وأزمات الطاقة، في وقت لا تزال فيه أزمة الكهرباء المزمنة قائمة رغم إنفاق مبالغ طائلة على مدى السنوات الماضية، ما يفرض على الحكومة تقديم حلول حقيقية تتجاوز المعالجات المؤقتة وتعيد الاستقرار إلى الملفات الاقتصادية والخدمية. انتهى25ر