واشنطن بوست: نضوب صندوق الضمان الاجتماعي الأمريكي نتيجة الحرب على ايران
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست، الثلاثاء، انه مع نضوب أموال صندوق الضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة نتيجة الحروب المكلفة التي يخوضها الجيش الأمريكي في مناطق مختلفة من العالم وخصوصا الحرب على ايران يرى بعض الجمهوريين أن الوقت قد حان لرفع الضرائب.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "رفع ضريبة على الرواتب اصبح يكتسب زخما بين أعضاء الحزب الجمهوري كحل لتجنب تخفيضات كبيرة في استحقاقات التقاعد".
وأضاف انه "ولعقود، تكرر الصراع نفسه في واشنطن حول كبح جماح الدين الوطني المتصاعد، ويُشير الديمقراطيون إلى الحاجة لمزيد من الضرائب، بينما يرفض الجمهوريون، ويتعرض أي شخص يقترح خفض أكبر مصدر للإنفاق ، استحقاقات التقاعد الفيدرالية للهجوم".
وتابع التقرير ان "أزمة وشيكة في الضمان الاجتماعي تدفع بعض الجمهوريين على الأقل إلى التراجع عن تعهد الحزب الجمهوري الراسخ بعدم رفع الضرائب، وانضم السيناتور الجمهوري بيرني مورينو إلى السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارين في اقتراح رفع الحد الأقصى لضريبة الرواتب، بحيث يدفع أصحاب الدخول المرتفعة مبالغ أكبر في البرنامج، وبدأت الفكرة تتبلور كحل مقبول لدى بعض المشرعين الجمهوريين، بمن فيهم النائب توم كول، الرئيس المؤثر للجنة المخصصات في مجلس النواب".
وتأتي هذه التنازلات النادرة من الحزب الجمهوري بشأن الضرائب في وقت يواجه فيه المشرعون عجزًا كبيرًا ووشيكًا في الضمان الاجتماعي، لدرجة أن مطلب الحزب التقليدي بتقليص المزايا لن يكون كافيًا على الأرجح، ففي غضون ست سنوات فقط، سيواجه ملايين المستفيدين من الضمان الاجتماعي خفضًا بنسبة 22 بالمائة في استحقاقاتهم ما لم يقدم المشرعون دعمًا فوريًا بقيمة تقارب 500 مليار دولار".
ويوفر الضمان الاجتماعي، الذي أُنشئ خلال فترة الكساد الكبير، استحقاقات نقدية شهرية لأكثر من 70 مليون أمريكي، وهو البرنامج الأكبر في الميزانية الفيدرالية البالغة 7.4 تريليون دولار، حيث صرف 1.7 تريليون دولار هذا العام، وفقًا لمكتب الميزانية في الكونغرس غير الحزبي".
وأشار التقرير الى ان " من المتوقع أن ينضب الصندوق في عام 2032، وعندها، سيضطر الضمان الاجتماعي إلى الاعتماد كليًا على حصيلة الضرائب الواردة، مما يعني انخفاض الشيكات الشهرية بمعدل 440 دولارًا في المتوسط، ما لم يتدخل الكونغرس، وفقًا لمركز السياسات الحزبية، وهو مركز أبحاث في واشنطن". انتهى/ 25 ض