تقرير : إيران تستنزف مخزون إسرائيل الصاروخي وتضع دفاعاتها الجوية أمام أزمة
المعلومة/ بغداد..
كشف موقع “والا” العبري، الجمعة، عن تراكم ديون على وزارة الدفاع الإسرائيلية لصالح شركات الصناعات الدفاعية بنحو 4 مليارات دولار، على خلفية الاستهلاك الكبير لصواريخ الاعتراض خلال المواجهة الصاروخية الأخيرة مع إيران.
وقال الخبير الأمني شاي غال، إن نحو 650 صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه إسرائيل خلال الحملة الثانية ضد إيران، مبيناً أن استنزاف مخزون صواريخ “آرو 3” أثّر في قرارات الاعتراض، ولا سيما تجاه الصواريخ العنقودية، حيث جرى تجنب استخدام بعض صواريخ “آرو” للحفاظ عليها لمواجهة التهديدات الأكثر خطورة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي وسّع في المقابل استخدام منظومة “مقلاع داود” لاعتراض الصواريخ الباليستية، في محاولة للحفاظ على مخزون صواريخ “آرو 3”، رغم أن هذا النوع من الاعتراض لا يضمن دائماً منع تشتت الرؤوس الحربية العنقودية.
وبحسب التقرير، لم يظهر النقص في مخزون الصواريخ الاعتراضية خلال الأسابيع الأربعين الأولى من الحرب، إلا أن المخاوف بشأن الجاهزية بدأت قبل ذلك بسنوات. ففي حزيران 2021، وبعد توليه رئاسة الوزراء، خصص نفتالي بينيت نحو 6 مليارات شيكل لتعزيز الاستعدادات لمواجهة إيران، وعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي المؤسسة الدفاعية ومديري شركتي “رافائيل” والصناعات الجوية الإسرائيلية.
وبعد نحو عامين، ومع تولي هرتسي هاليفي منصب رئيس الأركان، طالب الجيش بإجراء نقاش معمق مع رئيس الوزراء بشأن النقص في الأسلحة والصواريخ الاعتراضية.
وأشار التقرير إلى أن جلسة الاستماع أُجلت أو أُلغيت خمس مرات، فيما سعى الجيش إلى مضاعفة كمية صواريخ “آرو” بحلول عام 2023، ورفعها إلى أربعة أضعاف بحلول نهاية عام 2024.
وفي 3 تشرين الأول 2023، أي قبل أربعة أيام من هجوم 7 تشرين الأول، تضمنت الخطة متعددة السنوات مجدداً مطلباً برفع وتيرة إنتاج صواريخ “آرو 3” بصورة فورية، في ظل التحذيرات المتزايدة من حجم التهديد الصاروخي الإيراني.انتهى/25