الزيدي بشأن خروج القوات الامريكية من العراق.. ستخرج من الباب وتعود عبر الشباك
المعلومة/خاص..
أكد الخبير الاستراتيجي عباس الزيدي، الثلاثاء، أن التجارب السابقة مع الولايات المتحدة أثبتت عدم التزام واشنطن بوعودها ومواثيقها، محذراً من التعويل على إعلانها خفض وجودها العسكري في المنطقة والعراق.
وقال الزيدي في حديث لـ/المعلومة/، إن "الولايات المتحدة، وتحت ضغوط معينة، أعلنت أنها ستخفض وجودها في الشرق الأوسط، والعراق جزء من هذا الخفض، إلا أن ما تعودنا عليه من قوات الاحتلال هو أنها تخرج من الباب وتدخل من الشباك"، مبيناً أن "واشنطن سبق أن خالفت وعوداً مماثلة".
وأضاف أن "ما حدث عام 2011 يمثل دليلاً على ذلك، إذ خرجت القوات الأمريكية من العراق، قبل أن تعود عام 2014 تحت عنوان التحالف الدولي، بعد ما قامت بدخال تنظيم داعش ودعمته"، مشيراً إلى أن "التجربة السابقة تجعل ملف الوجود الأمريكي في العراق موضع شك وتساؤلات بشأن طبيعة الانسحاب ومداه".
وأوضح الزيدي أن "السيادة العراقية، سواء بخروج القوات الأمريكية أو بغيره، ما تزال منقوصة، اذ ان الولايات المتحدة تسيطر على أموال العراق ونفطه"، مشيراً إلى أن "النفط العراقي يخضع ، لإجراءات مرتبطة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، رغم عدم وجود اتفاقية ملزمة أو قانون أو قرار دولي ".
وأشار إلى أن "ملف الوجود الأمريكي في العراق شائك ومعقد"، مؤكداً أن "التجارب السابقة مع القوات الأمريكية في العراق او في دول اخرة، أثبتت أن إنهاء الوجود الأجنبي يحتاج إلى موقف حازم، معتبراً أن "المقاومة" هي السبيل القادر على طرد الاحتلال وإنهاء وجوده".انتهى 25 ر