بسبب انصار الله..السعودية تطلب مساعدة إسرائيل
المعلومة/ ترجمة ...
كشفت تقارير حديثة نقلا مصادر إعلامية إسرائيلية ، الثلاثاء، أن الرياض طلبت مساعدة استخباراتية من إسرائيل عبر القيادة المركزية الأمريكية، في ظل تقدم قوات انصار الله اليمنية على طول ساحل البحر الأحمر، وسيطرتها على جزر استراتيجية من بينها جزيرة بريم، وشنها هجمات على مدن وقواعد جوية ومنشآت نفطية داخل الاراضي السعودية.
وذكر تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور ترجمته وكالة / المعلومة/ نقلا عن ثلاثة مصادر عسكرية ان " ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ناشد واشنطن مباشرةً طلباً للمساعدة العسكرية ولم تؤكد الرياض أو تل ابيت أيًا من التقريرين رسميًا".
ووصفت التقارير ان "تبادل المعلومات الاستخباراتية ودعم رسم خرائط التهديدات، وليس التدخل العسكري الإسرائيلي أو الغارات الجوية أو وجود القوات، وهذا التمييز مهم، فطلب دعم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع أقل تكلفة وأسهل رفضًا من أي طلب يتطلب قرارًا سياسيًا من حلفاء المعاهدات، وهذا بحد ذاته أحد أسباب سهولة استخدام الرياض لهذه القناة مقارنةً بمكة المكرمة أو اتفاقيتها الثنائية القائمة مع باكستان، كما أنها ليست قناة جديدة". بحسب المزاعم السعودية.
وأوضح التقرير ان " التنسيق الأمني والاستخباراتي السري بين السعودية وإسرائيل بشأن المخاوف المشتركة من إيران يسبق اتفاق مكة بسنوات؛ ويبدو هذا استمرارًا لقناة خلفية قائمة تحت ضغط شديد، وليس ديناميكية جديدة ناجمة عن قصور إطار عمل اتفاقية مكة".
وبين التقرير الى ان " الضغط الذي تمارسه قوات انصار الله على السعودية قوي وحقيقي ومتعدد الجبهات. فقد أكملت القوات سيطرتها على جزيرة بريم في 12 ايلول، ما أدى إلى إغلاق آخر ممرات تصدير النفط السعودية العاملة، وذلك بعد يوم من غارات الطائرات المسيرة التي دمرت خط أنابيب بترولاين، بينما لا يزال مضيق هرمز مقيدًا فعليًا بسبب الصراع الأمريكي الإيراني الأوسع، وقد تجاوز سعر برميل النفط الخام 100 دولار، هذه حالة طوارئ متزامنة ومتعددة النقاط الحيوية، وليست ضربة معزولة - وهذا الحجم يفسر لجوء الرياض إلى أسرع قناة متاحة بدلًا من انتظار أي شريك منفرد، قديمًا كان أم جديدًا".
وأشار التقرير الى ان " السعودية طلبت الدعم ايضا من بريطانيا ومصر ودول خليجية أخرى وأُرسل قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إلى المملكة لتقييم الوضع وتعزيز الدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف، على الرغم من حذر واشنطن من توجيه ضربات مباشرة الى اليمن مما يؤكد قوة وخطورة الموقف الذي تفرضه حركة انصار الله على الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج". انتهى/ 25 ض