حقوق: زيارة الزيدي لأوروبا كسابقاتها والضغوط الأمريكية تُبقي مذكرات التفاهم "حبراً على ورق"
المعلومة / بغداد..
أكد النائب عن حركة حقوق، مقداد الخفاجي، الأربعاء، أن الجولة الأوروبية التي يجريها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى فرنسا وألمانيا لا تختلف في مضمونها أو نتائجها عن الزيارات السابقة التي أجراها رؤساء الحكومات المتعاقبة، واصفاً مذكرات التفاهم الموقعة بأنها "مجرد حبر على ورق".
وقال الخفاجي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "الفشل والركود الذي أصاب نتائج الزيارات السابقة لرؤساء الحكومات إلى دول أوروبا والصين وروسيا، كان نتيجة مباشرة لـ (فيتو) وضغوط أمريكية صارمة تمنع دخول شركات تلك الدول للاستثمار في قطاعات الطاقة والخدمات الحيوية داخل العراق".
وأضاف أن "واشنطن تتعمد وضع العراقيل والعقبات أمام أي تقارب عراقي مع الشركات الأجنبية الرصينة، من أجل فرض هيمنة شركاتها واحتكارها للعمل محلياً، على الرغم من أن الشركات الأمريكية لم تقدم أي إنجاز ملموس أو تقدم حقيقي على أرض الواقع في ملفات الكهرباء والطاقة والنفط".
وأوضح أن "زيارة الزيدي الحالية ما هي إلا نسخة مستنسخة عن سابقاتها ولن تحقق أي خرق اقتصادي"، مشدداً على ضرورة "تحرر القرار الاقتصادي العراقي من التبعية والهيمنة الأمريكية لإنقاذ الملفات الخدمية الحيوية في البلاد". انتهى / 25 م