إسرائيل تستخدم الذكاء الصناعي كسلاح لرصد الأراضي الفلسطينية وعمليات الهدم في الضفة الغربية
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لموقع صحيفة اوتلوك الهندية ، الخميس، ان كيان الاحتلال الإسرائيلي نشر نظام " أي مي سايت" التابع لشركة رافائيل لرصد التغيرات في الأراضي الفلسطينية، وذلك في إطار توسيع إسرائيل لنطاق المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الضفة الغربية المحتلة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم تقنيات الذكاء الصناعي وتقنيات المراقبة عبر الأقمار الصناعية لمراقبة الأراضي الفلسطينية وتحديد المنشآت المستهدفة بإجراءات الهدم في الضفة الغربية المحتلة، وذلك وفقاً لما ذكره باحثون ونشطاء حقوقيون وتقارير".
ويأتي استخدام الذكاء الاصطناعي في الضفة الغربية بالتزامن مع توظيف إسرائيل لهذه التقنية في حربها على غزة، حيث استُخدمت أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف المحتملة للقصف، ويشير باحثون ونشطاء حقوقيون إلى أن إسرائيل أدخلت الذكاء الاصطناعي أيضاً ضمن منظومتها لمراقبة الأراضي وإنفاذ القوانين في الضفة الغربية، مما يتيح مراقبة مساحات شاسعة ورصد التغيرات في المشهد الطبيعي والعمراني بسرعة أكبر".
وأضاف التقرير" يعد نظام " آي مي سايت" الذي طورته شركة الأسلحة الإسرائيلية رافائيل أحد هذه الأنظمة، إذ يمكن لهذه التقنية مسح مساحات واسعة ورصد التغيرات التي قد تصنفها السلطات على أنها أعمال بناء غير مرخصة، ويمكن بعد ذلك استخدام هذه النتائج في عمليات الإنفاذ التي قد تفضي إلى عمليات هدم".
وأوضح التقرير ان " إسرائيل وسعت هذا النظام ليشمل الضفة الغربية بعد ان كان يستخدم في صحراء النقب حيث يعيش مواطنون فلسطينيون بدو في قرى لا تعترف بها الحكومة، وحيث تصدر السلطات عدداً محدوداً جداً من تصاريح البناء في العديد من هذه التجمعات السكنية".
واتهم ناشطون في مجال حقوق الانسان السلطات الإسرائيلية بانتهاج سياسات تمييزية ضد السكان البدو، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى دفع التجمعات السكانية لمغادرة قراها تمهيداً لإقامة مستوطنات يهودية عليها". انتهى/ 25 ض