محللون يتوقعون قفزة كبيرة في أسعار الوقود والاسوأ لم يأت بعد
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الخميس ، انه ووفقا للمحللين وخبراء الاقتصاد فان أسعار الوقود قد تشهد قفزة كبيرة وان الأسوأ لم يأت بعد، حيث تتعارض هذه التوقعات بشأن التداعيات الاقتصادية لما بعد انتخابات التجديد النصفي في شهر تشرين الثاني مع الرسائل المتفائلة التي تروج لها إدارة ترامب.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " المحللين يتوقعون أن تتفاقم تداعيات الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، لتتجلى في قفزات هائلة في أسعار البنزين والديزل.
وأضاف التقرير" بلغ متوسط السعر الوطني للبنزين العادي 4.44 دولار ، اليوم الخميس، وفقاً لبيانات جمعية السيارات الأمريكية ، حيث تراوحت الأسعار بين 6.09 دولار في كاليفورنيا و3.92 دولار في إنديانا، ولا يزال هذا المستوى دون الرقم القياسي الوطني المسجل سابقاً عند 5.02 دولار في حزيران 2022، غير أن أسعار الديزل ،التي تؤثر بشكل كبير على قطاع النقل بالشاحنات وأسعار التجزئة، واصلت تسجيل أرقام قياسية، إذ بلغ متوسطها الوطني 6.40 دولار يوم الخميس، بينما وصل متوسط سعر الديزل في كاليفورنيا إلى 8.35 دولار".
وتابع ان " الأضرار التي لحقت بخط أنابيب "الشرق-الغرب" السعودي الأسبوع الماضي، إلى جانب الضربات المستمرة التي تستهدف البنية التحتية النفطية والنزاع على السيطرة على ممر مائي حيوي، تهدد بتحويل ما كان يُعد أزمة في حركة الشحن البحري إلى اضطراب أوسع نطاقاً في إمدادات النفط".
وزعم وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن خط الأنابيب السعودي سيعود للعمل في غضون أيام، كما أشاد البيت الأبيض باستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، إلا أن المحللين الذين عاينوا صور الأضرار التي لحقت بالخط يتوقعون فترة توقف أطول بكثير، مما قد يؤدي على الأرجح إلى بقاء الأسعار مرتفعة بالنسبة للمستهلكين لفترة تتجاوز موعد انتخابات التجديد النصفي، كما تشير منظمات تتبع حركة الملاحة البحرية إلى أن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز أقل بكثير مما تدعيه إدارة ترامب".
وقال أندرو ليبو، وهو استشاري يقدم المشورة للعملاء بشأن حماية البنية التحتية النفطية وإصلاحها، إن" صور خط الأنابيب تُظهر قدراً كبيراً من الأضرار، وإن عمليات الإصلاح ستستغرق على الأرجح شهراً أو شهرين".
وأضاف قائلاً "سيتعين عليهم استبدال الأنابيب والصمامات وجميع التجهيزات الكهربائية، فالأمر لا يقتصر على الذهاب إلى متجر وشراء هذه المعدات جاهزة من على الرفوف". انتهى/ 25 ض