واشنطن بوست: الذكاء الصناعي حول شبكات البنتاغون المتقادمة الى خطر يهدد الامن القومي
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الخميس ، انه ومع تزايد قدرة الخصوم على شن هجمات تخريبية بفضل الذكاء الاصطناعي، شهدت وزارة الدفاع الامريكية زيادة بمقدار عشرة أضعاف في الثغرات الأمنية المعرضة للهجمات.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " على مدى ثلاثة عقود تقريباً، دأب البنتاغون على تأجيل تحديث شبكات الكمبيوتر المتقادمة لديه، مفضلاً توجيه الأموال نحو أنظمة الأسلحة المتطورة، غير أن تزايد قوة الذكاء الاصطناعي عزز قدرته على رصد نقاط ضعف بسيطة في الأنظمة الرقمية للوكالة وتحويلها إلى اختراقات مدمرة قد تقوض الأمن القومي بشكل كبير".
وصرح مسؤول الدفاع السيبراني البارز في البنتاغون بأن الوكالة رصدت زيادة "عشرة أضعاف" في ثغرات الأمن السيبراني تزامناً مع صعود الذكاء الاصطناعي، مما جعل أنظمة الكمبيوتر التابعة لوزارة الدفاع عرضة لهجمات "اليوم صفر"، وهي هجمات سيبرانية شديدة التخريب تتطلب تدخلاً فورياً للحيلولة دون وقوع أضرار جسيمة".
وقال الفريق بول ستانتون، قائد قيادة الدفاع السيبراني في الجيش، خلال مؤتمر عُقد في واشنطن الأسبوع الماضي، "لقد أجلنا وأخرنا عمليات صيانة أنظمتنا ودعمها، مما عرضنا لمخاطر محتملة و لن نسمح باستمرار ذلك".
وجاءت هذه التصريحات في ظل جدل محتدم حول الذكاء الاصطناعي في العاصمة الأمريكية، عقب استقالة جاكوب كوكسون، الباحث في شركة "أنثروبيك" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتحذيره من أن هذه التقنية قد "تودي بحياتنا جميعاً بحلول نهاية العقد المقبل".
وأضاف التقرير" يرى خبراء الامن السيبراني أن الثغرات التي تجعل البنتاغون عرضة للهجمات السيبرانية القائمة على الذكاء الاصطناعي تشكل تهديداً عاجلاً لمنظومة الأمن القومي الأمريكي، وتعد مصدر قلق أكثر إلحاحاً مقارنة بالجدل الوجودي الدائر في العاصمة".
وأوضح الخبراء ان " أنظمة الوزارة المتقادمة ،التي تضررت جراء سنوات من الإهمال ونقص تمويل الصيانة، ستتطلب وقتاً طويلاً لإصلاحها، كما أنها تشكل خطراً كبيراً يتمثل في احتمالية تعرض الدفاعات الأمريكية لهجمات سيبرانية، لا سيما في ظل الوتيرة المتسارعة لتطور الذكاء الاصطناعي".
وكشف تقرير أصدرته شركة اوبن أي آيه الأسبوع الماضي أن انصار الله في اليمن استخدموا أداة كلاود البرمجية التابعة لشركة انثروبك لمحاولة برمجة توجيه للصواريخ الباليستية، وأضافت الشركة أن شخصاً يُرجح أنه استشاري لدى جهاز الاستخبارات الحكومي في مالي استخدم الأداة ذاتها لمحاولة بناء برنامج للمراقبة المحلية، كما ذكر التقرير أن ايران استخدمت الأداة لإعداد حزم بيانات لتحديد الأهداف بهدف شن هجمات على القوات البحرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ". انتهى/ 25 ض