طبيبة تحذر: 4 عوامل قد تزيد آلام القلب والصدر في الخريف
المعلومة/ متابعة..
حذرت طبيبة أمراض القلب الروسية إيرينا تاراسوفا من عدد من العوامل التي قد تسهم في زيادة آلام القلب والصدر خلال فصل الخريف، مشيرة إلى أن التغيرات المناخية والموسمية قد تكون أكثر تأثيراً لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تقلب درجات الحرارة: يشهد الخريف انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة وتذبذباً متكرراً بينها. وقد يؤدي الانتقال المفاجئ من مكان دافئ إلى هواء بارد إلى انقباض الأوعية الدموية، الأمر الذي قد يرفع ضغط الدم ويسبب أحياناً ألماً أو شعوراً بعدم الارتياح في منطقة الصدر.
تغيرات الضغط الجوي: قد تؤثر التغيرات في الضغط الجوي على بعض الأشخاص، ولا سيما المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية. ووفق تاراسوفا، فإن تغير الظروف الجوية يصاحبه تغير في الضغط الجزئي للأكسجين، ما قد يزيد العبء الواقع على القلب لدى بعض المرضى.
قلة التعرض لأشعة الشمس: مع اقتراب الخريف، تتقلص ساعات النهار ويقل التعرض لأشعة الشمس، وهو ما قد يؤثر في الإيقاع الهرموني للجسم. وتشير الطبيبة إلى أن انخفاض مستويات السيروتونين وارتفاع هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر قد يسهمان في زيادة الإجهاد، وتسارع ضربات القلب، وانقباض الأوعية الدموية لدى بعض الأشخاص.
زيادة الإصابة بنزلات البرد: كما يشهد فصل الخريف ارتفاعاً في معدلات الإصابة بنزلات البرد والعدوى التنفسية، والتي قد تؤثر في صحة القلب، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية سابقة.
فالعدوى يمكن أن تحفز استجابة التهابية في الجسم، وقد يرتبط الالتهاب بزيادة مخاطر تمزق اللويحات الموجودة في الشرايين وتكوّن الجلطات لدى الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين.
وتؤكد هذه العوامل أهمية الانتباه إلى الأعراض القلبية خلال فصل الخريف، خصوصاً لدى مرضى القلب، مع ضرورة عدم تجاهل آلام الصدر الجديدة أو الشديدة، إذ قد تكون في بعض الحالات علامة تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً. انتهى 25