خبراء: تفشي الإيدز في فيجي لا يستدعي فرض قيود على السفر
المعلومة/متابعة..
أكد خبراء في الصحة العامة، اليوم، أن تفشي فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في فيجي لا يستدعي فرض قيود إضافية على السفر أو تشديد الإجراءات الحدودية، مشيرين إلى أن الالتزام بإرشادات الوقاية المعتمدة كافٍ للحد من مخاطر الإصابة.
وقالت كبيرة الباحثين في كلية الصحة العامة بجامعة فيكتوريا في ويلينغتون، شارون ماكلينان، إن المعطيات المتوفرة حاليًا لا تشير إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حدودية جديدة، مبينة أن فيروس نقص المناعة البشرية لا ينتقل عبر المخالطة اليومية الاعتيادية، وأن السفر بحد ذاته لا يمثل عامل خطر للإصابة.
من جانبه، أوضح المحاضر الأول في جامعة كانتربري والأستاذ المساعد في جامعة فيجي، جلال محمد، أن حركة السفر إلى فيجي لا تشكل خطرًا متزايدًا للإصابة بالفيروس بالنسبة إلى غالبية السياح، لافتًا إلى أن معظم الزائرين القادمين للسياحة أو زيارة الأقارب أو الدراسة لا يمارسون سلوكيات تنطوي على مخاطر انتقال العدوى.
وأضاف أن الحديث عن إمكانية تسبب فيجي بانتشار فيروس نقص المناعة البشرية في مختلف دول منطقة المحيط الهادئ لا يستند إلى معطيات تدعم هذا الاستنتاج.
بدورها، أكدت الأستاذة المساعدة في جامعة فيجي، أكيسي رافونو، أن السياح في ظل الوضع الصحي الراهن يكفيهم الالتزام بإرشادات الوقاية المعمول بها لتجنب مخاطر الإصابة.
وكان وزير الصحة والخدمات الطبية في فيجي أتونييو لالابالافو قد أعلن في 15 أيلول الجاري أن تفشي فيروس نقص المناعة البشرية يمثل حالة طوارئ على المستوى الوطني.
وبحسب تقديرات السلطات، يعيش نحو شخص واحد من بين كل 60 بالغًا في فيجي مع الفيروس، فيما تشير أحدث البيانات الكاملة لوزارة الصحة إلى أن معظم الإصابات الجديدة تسجل بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا.انتهى/25