الحكيم: المفاوضات بين واشنطن وطهران جزء من معركة أخرى
المعلومة/ بغداد...
استبعد المحلل السياسي محمد علي الحكيم، انتهاء الحرب بين أمريكا وايران من خلال المفاوضات والوساطات الدولية من خلف الكواليس.
وقال الحكيم لـ /المعلومة/، ان "الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وسط تصعيد عسكري وضغوط اقتصادية متبادلة، يقابلها ايضا تحرك في الكواليس عبر قنوات دبلوماسية ووساطات إقليمية ودولية بحثاً عن مخرج يوقف القتال ويفتح الباب أمام تسوية سياسية".
وأضاف ان "دول عُمان وقطر وباكستان تتولى أدواراً في نقل الرسائل وتقريب وجهات النظر، الا ان المفاوضات تعد جزءاً من معركة أخرى، فكل طرف يريد أن يدخل التسوية من موقع القوة، وأن يقدّم أي اتفاق أمام جمهوره وحلفائه باعتباره نتيجة لصموده وقدرته على فرض شروطه".
وبين ان "المفاوضات لا تعني انتهاء الخلاف، بل تعني أن الأطراف بدأت تبحث عن مخرج يحفظ مصالحها الأساسية، بالتحديد الوساطات المكوكية القطرية والعُمانية وباكستان حيث تكتسب أهميتها من قدرتها على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة عندما تنقطع الثقة بين الأطراف". انتهى 25ن