أين تذهب إيرادات المنافذ؟.. الخفاجي يطالب بكشف مصير أموال الدولة
المعلومة/ بغداد...
أكد النائب عبد الحمزة الخفاجي، اليوم الاحد، أن هناك غموضاً بشأن مصير الإيرادات المتحققة من المنافذ الحدودية والكمارك، فضلاً عن الموارد الاقتصادية الأخرى، مطالباً بتوضيح أوجه صرفها وتعزيز الرقابة عليها.
وقال الخفاجي في تصريح، إن "إيرادات المنافذ والكمارك فضلاً عن الموارد الاقتصادية الأخرى تمثل موارد مهمة للدولة، لكننا لا نعلم أين تذهب هذه الإيرادات وكيف يتم التعامل معها".
وأضاف أن "هناك حاجة إلى تعزيز الشفافية والرقابة على الموارد المالية للدولة، والكشف عن الجهات التي تؤول إليها الإيرادات وأوجه صرفها"، مشدداً على "ضرورة حماية المال العام وضمان توجيه الإيرادات إلى ما يخدم المصلحة العامة".
وتكشف البيانات الرسمية لعام 2026 عن قفزة تاريخية في الإيرادات الكمركية غير النفطية للعراق، حيث حققت الأشهر السبعة الأولى من العام حصيلة تجاوزت 2.5 تريليون دينار عراقي (ما يعادل نحو 1.9 مليار دولار)، وهي حصيلة تعادل إيرادات عام 2025 بأكمله. وجاء هذا النمو مدفوعاً بفرة قياسية في شهر تموز وحده بلغت 560 مليار دينار، مسجلةً زيادة بنسبة 150% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وساهمت هذه الأرقام في رفع نسبة الموارد غير النفطية لتشكل 16% من إجمالي إيرادات الموازنة المالية لأول مرة، وسط تطلعات حكومية رسمية لرفع هذه النسبة إلى 46% خلال العقد المقبل.انتهى/25ح