وول ستريت: المصافي باتت النقطة الاصعب لإمدادات الطاقة العالمية
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، الاحد، ان الحرب على ايران وفي روسيا كشفت عن اعتماد العالم على الشرق الأوسط وروسيا في توفير وقود الديزل.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان" دول الخليج وروسيا استثمرت عشرات المليارات من الدولارات في المصافي على مدى العقد الماضي للاستحواذ على حصة أكبر من سوق الديزل العالمية، والآن، أدت الحرب في كلتا المنطقتين إلى انخفاض حاد في الصادرات، مما أدى إلى شح إمدادات الوقود الذي يُعد المحرك الأساسي لجزء كبير من الاقتصاد العالمي".
وأضاف التقرير" تشهد أسعار الديزل ارتفاعاً صاروخياً، إذ تجاوزت حاجز 6 دولارات للغالون في الولايات المتحدة لأول مرة هذا الشهر وواصلت صعودها لتصل إلى 6.45 دولار وقد أثار هذا الارتفاع قلق الحكومات والأسواق حول العالم التي تعتمد على الديزل كركيزة أساسية في قطاعات الصناعة والنقل والزراعة، كما ظهرت حالات نقص في محطات الوقود في المناطق الريفية بالبرازيل، وفي ليبيا، وبعض الدول الأفريقية التي لا تملك القدرة المالية لاستيراد هذا الوقود".
وأوضح التقرير ان " الحربين الأخيرتين في إيران وأوكرانيا جعلت من الولايات المتحدة "المنتج الملاذ الأخير" للديزل وغيره من المنتجات المكررة، إلا أن هناك توجهاً متزايداً الآن لحظر تصدير هذا الوقود بهدف خفض الأسعار قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفي هذا السياق، طرح النائب الجمهوري تيم بورتشيت مشروع قانون الأسبوع الماضي لحظر الصادرات، كما أبدى زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون انفتاحاً على هذه الفكرة".
من المرجح أن يؤدي أي حظر أمريكي إلى ارتفاع هائل في الأسعار لبقية دول العالم، وقد يدفع كبار مصدري الديزل الآخرين، مثل الصين والهند ،إلى اتخاذ خطوات مماثلة، وكانت روسيا قد قيدت صادراتها بشدة بالفعل بسبب الأضرار التي لحقت بمصافيها جراء هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية".
وكان ترامب قد القى باللوم على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت المصافي الروسية باعتبارها السبب الرئيسي للاضطرابات، مصرحاً بأن "ارتفاع أسعار الديزل عالمياً ناجم في الغالب عن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وليس عن إيران"، لكن في الواقع، تشير البيانات التي جمعتها وكالة الطاقة الدولية إلى أن كميات الديزل العالقة في الخليج تعادل ثلاثة أضعاف حجم الإمدادات المفقودة من روسيا مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب مع إيران".انتهى/ 25 ض