وول ستريت جورنال : السعودية عالقة بعد اشهر من محاولاتها الالتفاف على مضيق هرمز
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، ان السعودية امضت شهوراً في إعادة توجيه شحنات النفط عبر الصحراء لتجنب المرور بمضيق هرمز. والآن، ومع تعطل مسارها البديل عبر البحر الأحمر جراء الهجمات، تجد المملكة نفسها مضطرة للعودة إلى الممر المائي الذي سعت لتجنبه في المقام الأول.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " شركة أرامكو السعودية تقوم الان بتحميل المزيد من النفط على الناقلات في الخليج ، ثم تخوض غمار المخاطرة بإرسالها عبر مضيق هرمز، وكشفت مصادر مطلعة أن الشركة أبلغت عدداً من عملائها في آسيا، وهي أهم أسواقها النفطية،بضرورة استلام الشحنات عند نقطة تقع خارج المضيق مباشرة قبالة سواحل سلطنة عمان".
وأضاف التقرير ان " هذه المحاولات المحفوفة بالمخاطر للعبور عبر المضيق تظهر مدى الصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون في الحفاظ على سلامة طرق النفط الحيوية، في ظل قدرة إيران وحلفائها على تعطيل هذه الطرق بشكل كبير باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وتضع هذه الجهود السعودية في مواجهة مباشرة مع إيران، التي تشن هجمات على السفن في الممر المائي أملاً في إغلاقه".
وأوضح التقرير ان " المخاطر المحدقة بالاقتصاد العالمي وبإدارة ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني المقبل كبيرة للغاية، فقد أدت اضطرابات إمدادات النفط إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم وأثار استياء الناخبين".
ويسابق منتجو النفط في الخليج من الإمارات إلى العراق،الزمن لإنشاء مسارات بديلة لتصدير نفطهم الخام، ورغم أن هذه الحلول البديلة تضمن استمرار تدفق شحنات النفط الخليجي، إلا أنها تستنزف أعداداً كبيرة من الناقلات وترفع تكاليف الشحن؛ كما أنها في حالة السعودية لا توفر حلاً مستداماً للاختناقات التي أدت إلى تراجع إنتاج المملكة النفطي إلى أدنى مستوياته منذ عقود".
وأشار التقرير الى ان " تكلفة نقل النفط الخام من ميناء "رأس تنورة" السعودي الواقع على الخليج إلى ميناء "نينغبو" الصيني من حوالي 4.5 مليون دولار إلى ما يقرب من 63 مليون دولار للرحلة الواحدة، وذلك وفقاً لما ذكره مايكل هايغ، رئيس أبحاث السلع الأساسية في بنك "سوسيتيه جنرال" الفرنسي". انتهى/ 25 ض