وول ستريت: انصار الله يستفيدون من الخبرة الصينية لتطوير أسلحتهم
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، الأربعاء ، ان الشركات الصينية تعد المصدر الأكبر للبضائع المصادرة والمتجهة إلى انصار الله في اليمن فقد باتوا يعتمدون بشكل متزايد على مصدر جديد للإمدادات اللازمة لشن الهجمات التي تزعزع حالياً استقرار تجارة الطاقة العالمية، ألا وهو الصين وفقاً لتقارير الأمم المتحدة وبيانات جمعها خبراء في مجال الأسلحة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " الشركات الصينية تقوم بتوريد ما يُعرف بـ "السلع مزدوجة الاستخدام" التي تصلح لأغراض عسكرية ومدنية على حد سواء. ومع ذلك، تُعد هذه البضائع الصينية بالغة الأهمية لتقنيات الطائرات المسيرة التي تمتلكها انصار الله ".
وأوضح التقرير ان "انصار الله بنت علاقات وطيدة مع الصين في السنوات الأخيرة. وتعتمد هذه العلاقات على تجار يمنيين مقيمين منذ فترة طويلة في المدن الصينية، وعلى كوادر شابة تم اختيارهم بناءً على اعتبارات أيديولوجية وتعلموا اللغة الصينية ليتمكنوا من الوصول إلى السوق، وذلك حسبما أفاد خبراء متخصصون في شؤون انصار الله".
وأضاف ان " توريد هذه المكونات اكتسبت أهمية جديدة بعد أن بدأ انصار الله هجوماً للسيطرة على أراضٍ على طول ساحل البحر الأحمر وشن هجمات على السعودية ،التي تحاول تصدير النفط عبر تلك المنطقة، في ظل استمرار النزاع حول مضيق هرمز، وقد أدى سجل انصار الله في استهداف السفن ، حيث هاجموا أكثر من 100 سفينة خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، إلى تراجع حاد في حركة الملاحة في البحر الأحمر".
وعزا الخبراء الذين تحدثوا إلى الصحيفة الفضل في جانب كبير من التطورات التقنية التي حققها انصار الله إلى البضائع الصينية ، فيما صرح بيتر سالزبوري، الخبير في شؤون الحركة ، بأن حوالي 35 بالمائة من إجمالي المعدات العسكرية المتجهة لانصار الله والتي صودرت بين عامي 2021 و2025 كانت صينية المنشأ، وأشار إلى أنه في المقابل، لم تتجاوز نسبة المعدات صينية المنشأ التي صودرت بين عامي 2015 و2018 حاجز الـ 5 بالمائة".
وأشار سالزبوري بالقول "تساعد تقنيات الاتصالات والطائرات المسيرة المتطورة التي جُلبت من الصين، انصار الله على إصابة السفن في عرض البحر، وشن هجمات عبر الحدود السعودية، واستهداف خصومهم اليمنيين بفعالية أكبر". انتهى/ 25 ض