صحيفة بريطانية: دعم إدارة بايدن لإسرائيل وصمة عار لايمكن محوها
المعلومة/ ترجمة .
اكد تقرير لصحيفة ذي نيشن ، الخميس، ان الدعم شبه الكامل الذي قدمته إدارة بايدن لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في غزة تعد وصمة عار لا يمكن محوها أبداً من سجل بايدن السياسي، أو من سجل الشخصيات البارزة التي ساعدته في تأجيج هذه الإبادة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " هذه الشخصيات مثل مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ومنسق شؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن تبرز كعناصر محورية في كتاب جديد ومُدين للصحفي أكبر شاهد أحمد بعنوان "تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل في غزة".
وأوضح التقرير ان "هذا الكتاب يقدم سردا لقصة كيفية وقوع الإبادة الجماعية انطلاقاً من أروقة صنع القرار في واشنطن، كما يقدم الكتاب رواية شاملة وصادمة تبيّن كيف تضافرت عوامل عدة تمثلت في الغطرسة الإمبريالية لإدارة بايدن، وتجاهلها للقوانين المحلية والدولية، وثقافتها المنغلقة التي تغذيها مشاعر الارتياب، وتماهيها العاطفي مع إسرائيل، وتجريدها للفلسطينيين من إنسانيتهم لتساهم مجتمعة في ارتكاب واحدة من أبشع جرائم القرن الحادي والعشرين".
وقال مؤلف الكتاب اكبر شهاد احمد إن "السبب الذي يدعونا للنظر في السياسات الكارثية التي انتهجتها إدارة بايدن تجاه غزة يتجلى بوضوح فيما شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، فقد تمثل الحدث الأبرز في استضافة بريت ماكغورك منسق شؤون الشرق الأوسط في إدارة بايدن لفعالية رفيعة المستوى لصالح مركز الأبحاث "المجلس الأطلسي" وهو ما يوضح أن مهندسي هذه السياسات يعودون مجدداً لتشكيل ملامح حقبتنا الراهنة".
وأشار الى ان " نحن نعيش في ظل ثقافة نخبوية للسياسة الخارجية، وهي ثقافة ستستمر في تعزيز وتمكين الأشخاص أنفسهم ما لم تكن هناك محاسبة وتسليط للضوء على القرارات التي تتيح ارتكاب الفظائع وتكرس السلوكيات غير المتحضرة وتؤدي إلى الفوضى، وهذا أمر يثير القلق من منظور أخلاقي ومن منظور ديمقراطي يتعلق بمبدأ المساءلة، كما أن هذا الأمر وثيق الصلة بحقبة ترامب، لأن الكثير مما أصبح "طبيعياً" ومقبولاً منذ السابع من تشرين الثاني والذي تفاقم سوءاً في عهد ترامب له جذور في قرارات اتخذتها إدارة بايدن". انتهى/ 25 ض