هجوم للمستوطنين يجبر القوات الإسرائيلية على التراجع خلال عملية في الضفة الغربية
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، ان مجموعة تضم أكثر من 100 مستوطن تجاوزت قدرة قوات الأمن الإسرائيلية التي كانت تحاول مرافقة عائلة فلسطينية للعودة إلى منزلها في الضفة الغربية، وهو ما يبرز مدى تفاقم العنف في الأراضي المحتلة قبيل انتخابات تشهد منافسة محتدمة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان" المستوطنين اليهود القى بالحجارة وهاجموا مركبات عسكرية وذلك أثناء محاولة القوات الإسرائيلية تنفيذ أمر قضائي بإعادة العائلة إلى منزلها، بعد أن أجبرهم عنف المستوطنين على الفرار منه في شهر تموز الماضي، ووفقاً لما ذكرته العائلة ومحاميها، فقد تسلق المستوطنون النوافذ ودخلوا المنزل بينما كان الجنود يحاولون حماية العائلة في الداخل، مما أجبر القوات في النهاية على التراجع".
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى للبقاء في السلطة عبر حكومته الائتلافية التي تضم مؤيدين متشددين للمستوطنين ضغوطاً متزايدة لكبح جماح العنف في الضفة الغربية، وأصيب ثلاثة من عناصر شرطة الحدود بجروح طفيفة في الاشتباكات التي اندلعت ليلاً واستمرت حتى صباح الثلاثاء، حيث قام المستوطنون بقطع الطرق وإشعال النار في الإطارات ورشق العناصر الأمنية بالحجارة".
ويرى منتقدو حكومة نتنياهو أن المستوطنين اليهود ازدادوا جرأة بفضل حالة الإفلات شبه التام من العقاب التي يتمتعون بها في ظل إدارته، ووصف غادي آيزنكوت، القائد العسكري السابق والمنافس الرئيسي لنتنياهو في الانتخابات، الهجوم بأنه جزء من "حملة إرهاب" تضر بالبلاد، وقال عبر منصة "إكس" "هذا هو شكل الفوضى وفقدان السيطرة، وهما أمران بلغا مستويات غير مسبوقة في ظل الحكومة الحالية".
وشهدت هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية تصاعداً كبيراً في السنوات الأخيرة، بالتزامن مع توسع سريع للمستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية ، وغالباً ما يكون المهاجمون شباناً تحركهم دوافع أيديولوجية وينتمون إلى مجموعة تُعرف باسم "فتيان التلال"، وهم يقيمون في بؤر استيطانية غير رسمية تحيط بالمستوطنات الأكثر رسوخاً، ويُعتقد وفقاً لمسؤولين أمنيين إسرائيليين أن مئات الفتيان والشباب يشكلون النواة العنيفة لهذه الحركة". انتهى/ 25 ض