الإطار التنسيقي: إنهاء الاحتلال منجز وطني والسيادة منقوصة دون تحرير الاقتصاد
المعلومة/ بغداد...
أكد عضو الإطار التنسيقي، علي الزبيدي، اليوم الأربعاء، أن إجلاء القوات الأمريكية وإنهاء تواجدها العسكري يمثل منجزاً وطنياً واستحقاقاً تأخر طويلاً بالنظر لسجل الجرائم والانتهاكات الكارثية التي ارتكبها جيش الاحتلال منذ عام 2003، مشدداً على أن استعادة السيادة الوطنية ستظل منقوصة ما لم يترافق الانسحاب مع فك الارتهان المالي للهيمنة الأمريكية واسترداد السيطرة الكاملة على الأجواء العراقية.
وقال الزبيدي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الوجود الأمريكي كان ولا يزال السبب الجذري والأساس للأزمات والانتكاسات التي عصفت بالعراق طيلة العقدين الماضيين"، مبيناً أن "واشنطن تمتلك آلة تدمير عسكرية قادرة على إسقاط الأنظمة بالقوة الغاشمة، لكنها أثبتت فشلاً ذريعاً وعجزاً تاماً في إدارة الدولة، ما أدخل البلاد في فوضى ممنهجة ومكن الاحتلال من استغلال الأجواء العراقية، إلى جانب أجواء دول مجاورة، لتنفيذ اعتداءات متكررة ضد ايران في انتهاك صارخ للقوانين الدولية".
وأضاف أن "الخروج العسكري الأمريكي خطوة ملحة ومستحقة، إلا أنها تفرض على الحكومة استكمال أركان السيادة عبر تحرير القرار الاقتصادي والمالي من قيود وهيمنة البنك الفيدرالي الأمريكي"، لافتاً إلى أن "الحديث عن عودة الصراع الطائفي أو نشوب حرب أهلية بعد خروج المحتل ما هو إلا ترويج مضلل ورهان خاسر تسقطه حقيقة التماسك والتعايش المجاهدي الراسخ والمصاهرة بين كافة أطياف الشعب العراقي، وأن أي توترات قد تطرأ تنحصر في المماحكات والصراعات السياسية الضيقة فقط".
وفي وقت سابق, أكد عضو الإطار التنسيقي والنائب السابق، معين الكاظمي، أن المقاومة الإسلامية في العراق كان لها الدور الأكبر والأساس في إجبار قوات الاحتلال الأمريكي على مغادرة الأراضي العراقية، مشدداً على رفض أي محاولات للإبقاء على قوات أجنبية تحت أي مسمى أو ذريعة جديدة.انتهى/25ز