الزبيدي: واشنطن تسعى لاحتكار طاقة العراق لتعويض خسائر احتلالها
المعلومة/ بغداد...
أكد الخبير الاقتصادي، فالح الزبيدي، اليوم الأربعاء، أن الشركات الأمريكية تتحرك لفرض هيمنتها المطلقة على قطاع الطاقة في العراق، بالتزامن مع مساعيها لإقصاء وطرد الشركات المنافسة، ولا سيما الصينية والروسية، من الساحة الاستثمارية والنفطية في البلاد.
وقال الزبيدي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الشركات الأمريكية تعمل بشكل حثيث للسيطرة الكاملة على مفاصل الطاقة، وتعمل في الوقت ذاته على إبعاد الشركات الأجنبية الأخرى وعلى رأسها الصينية والروسية من عقود وتطوير الحقول النفطية".
وكشف الزبيدي عن أن "الشركات العاملة تستقطع مبالغ تتراوح بين 20 إلى 25 دولاراً عن كل برميل نفط يتم استخراجه وتصديره"، موضحاً أن "جميع هذه العائدات والأموال الضخمة تذهب مباشرة إلى الجانب الأمريكي بهدف تعويض الخسائر والنفقات التي تكبدتها واشنطن على مدار 23 عاماً منذ احتلالها للعراق".
وفي وقت سابق, كشف تقرير لصحيفة 'وول ستريت جورنال' عن عمق المأزق المالي الذي خلّفه التدخل العسكري الأمريكي في العراق لـ23 عاماً، مؤكداً أن واشنطن استنزفت نحو 1.7 تريليون دولار.
وأشار التقرير إلى أن هذا الإنفاق الضخم لتمويل العمليات الحربية أغرق الموازنة الفيدرالية، ليساهم بشكل مباشر في دفع إجمالي الدين العام الأمريكي إلى ذروة تاريخية غير مسبوقة تخطت الـ 40 تريليون دولار، وسط تحذيرات اقتصادية متصاعدة من أن كلفة خدمة هذا الدين الضخم أصبحت تهدد البنية الاقتصادية للولايات المتحدة بالانهيار.انتهى/25ز