بعد انسحابها من العراق.. القوات الامريكية تتخذ الأردن قاعدة لشن الهجمات
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست، الأربعاء ، القوات الامريكية انسحبت من قواعدها في العراق بعد عقدين من الانخراط الأمريكي الذي أسفر عن مقتل مئات الآلاف من المدنيين العراقيين وآلاف الجنود الأمريكيين، ليترك المشهد الآن بانتصار لإيران ومحور المقاومة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "مسؤولين امريكان ذكروا ان القوات المتبقية الأخيرة أعيد تمركزها في الأردن، الذي يمثل مقر القيادة للمهمة المستمرة في المنطقة بذريعة تنظيم داعش ، فيما قال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان ،اليوم الأربعاء، إن رحيل القوات والمعدات الأمريكية "يمثل انتقالاً من مهمة تحالف زمن الحرب إلى جهد أمني بقيادة عراقية". بحسب قوله .
وأضاف بارنيل " تقع المسؤولية الأساسية عن معالجة التحديات الأمنية المتبقية في العراق وتقوض سيادته الآن على عاتق الحكومة العراقية"، فيما يُنهي هذا الانسحاب اتفاقاً أبرمته إدارة بايدن عام 2024 لخفض عدد الأفراد العسكريين الأمريكيين في العراق إلى الصفر بحلول هذا العام.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن القوات غادرت قاعدة أربيل الجوية في شمال العراق، التي كانت تضم معظم الأفراد الأمريكيين وأعضاء التحالف البالغ عددهم الإجمالي 1500 فرد وستستمر تلك المهمة في الأردن مع التركيز على المسلحين في سوريا وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات الأمريكية في المنطقة، فيما قال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التخطيط العسكري، إن القوات الأمريكية يمكنها أيضاً شن هجمات داخل العراق انطلاقاً من هناك إذا رأت تهديدات للأفراد والمصالح الأمريكية".
وأشار التقرير الى ان " عملية الانسحاب و إعادة انتشار القوات الأمريكية قد مرت دون ضجة تذكر في واشنطن، إذ خلّف غزو عام 2003 خسائر بشرية ومالية فادحة ستظل آثارها ملموسة لأجيال قادمة، ووفقاً لبيانات مشروع "تكلفة الحرب" التابع لجامعة براون، قُتل ما يصل إلى 210 آلاف مدني عراقي في الفترة ما بين الغزو وعام 2023، إلى جانب 4599 جندياً أمريكياً، كما تشير تقديرات جامعة براون إلى أن عقود الصراع هذه كلفت دافعي الضرائب الأمريكيين أكثر من 2.8 تريليون دولار، بما في ذلك تكاليف رعاية المحاربين القدامى والعمليات العسكرية في سوريا". انتهى/ 25 ض