منظمة تجارة الأسلحة: بريطانيا لم تلتزم بتعليق صادرات السلاح الى اسرائيل
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية، الخميس، ان منظمة تجارة الأسلحة أوضحت ان سياسة ما يسمى بـ" القفل المزدوج" التي تتبعها بريطانيا بخصوص صادرات الأسلحة إلى إسرائيل لم تسفر عن تعليق أو إلغاء أي تراخيص تصدير إضافية، متهمةً الحكومة بالفشل في ترجمة إدانتها لجرائم الحرب الإسرائيلية إلى إجراءات فعلية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " المنظمة شككت في التقارير التي أشارت إلى تعليق تراخيص إضافية عقب إعلان وزير الخارجية ديفيد لامي عن هذه السياسة في 8 أيلول وكان الوزير قد صرّح أمام مجلس العموم ،خلال إعلان يتعلق بحظر التجارة مع المستوطنات بأن الحكومة "سترفض جميع طلبات الحصول على تراخيص للأسلحة والصادرات الأخرى التي تساهم بشكل جوهري في الاحتلال". بحسب زعمه.
وأضاف التقرير انه "ومع ذلك، ووفقاً لرد برلماني استشهدت به المنظمة أكد أحد الوزراء في 16 أيلول قائلا "لقد راجعنا أيضاً جميع التراخيص القائمة لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل بناءً على المعايير ذاتهاولم يتم إلغاء أو تعليق أي تراخيص إضافية منذ 8 أيلول".
وانتقدت المنظمة استمرار منح تراخيص لطائرات التدريب ومكوناتها، وفي رد برلماني نُشر في 21 أيلول، صرح ستيفن دوتي، المسؤول في وزارة الخارجية، بأن تقييم الحكومة يشير إلى أن طائرات التدريب لا تُستخدم في غزة ولا تساهم بشكل جوهري في الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني". بحسب زعمه .
وقال ليو فيرتي المتحدث باسم منظمة تجارة الأسلحة إن" اعتراف الحكومة البريطانية بالتطهير العرقي، وإرهاب المستوطنين الإسرائيليين، وعدم قانونية الاحتلال، يمثل الخطوة الأولى نحو إنهاء تواطؤ المملكة المتحدة، ولكن بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للبطش، فإن الأهم هو الأفعال، سواء فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة أو غيرها،ويبدو في الوقت الراهن أن الحكومة تكتفي بالكلام دون اتخاذ إجراءات فعلية، إذ يبدو أن نظام 'القفل المزدوج' على الأسلحة الموجهة لإسرائيل أقرب إلى مضاعفة الرهان على هذا المسار". انتهى/ 25 ض